‫الرئيسية‬ مقالات نرحب ترحيب تاني  بالدكتور مزمل ابو القاسم في مجموعة مركز بي سي تي للخدمات الصحفية 
مقالات - ‫‫‫‏‫28 دقيقة مضت‬

نرحب ترحيب تاني  بالدكتور مزمل ابو القاسم في مجموعة مركز بي سي تي للخدمات الصحفية 

محمد الأمين مصطفي

علم في راسه معركة الكرامة

اسدا من اسودها

وفارسا من فرسانها

وناطقا مفوضا من شعبها فكان حرفها وكلمتها

كان سرهاوجهرها

لم يتزحزح

ولم يتراجع

لم يتلكا

كان كالجبال الراسيات

وكالنبال الصايدات

يرمي بسهمه

فلا يخطي الهدف

كان فيلقا اعلاميا لحاله

وكلمة توزن راجمة

ومدفع دليل اربعين

ينسف الاعدا نسفا

ومسيرة مزقت العدو

شر ممزق

دكتور

مزمل كان مدرعة

مجنزرة

كان عنترة

عندما كان أبطال المدرعات

يصدون موجة هجوم العدو موجة تلو الموجة

وهم ثلة قليلة

ولكنهم كانو كانهم آلاف الرجال

والاف البنادق

كانو يواجهون العدو

في المسافة صفر بلاخنادق

صدورهم َمكشوفة

لكن عقولهم مفتوحة

وبصيرتهم متقدة

فلقنو العدو العجايب

فهلك منهم من هلك

ومن عرد منهم لم يرجع لميدان

ولم يخض معارك الي الان

ماحدث في المدرعات

ملحمة

معجزة

ومدرسة

تدرس للاجيال

جيلا بعد جيل

وحينا بعد حين

ماحدث في المدرعات

حكاية من أشرف الحكايات

وانبلها

واصدقها

تحكي قصة الصمود

والثبات

والرجالة والجلال

والرباط

قصة الرجال

قصة الابطال

والصمود والكبرياء

قصة البسالة والوفاء

قصة الولاء لرب السماء

حينها

حينما حمى الوطيس

ولعلع السلاح

وحدث الاشتباك في ميدان الدراعة

الذين كانو في وديعة صاحب الوداعة

توكلا ويقين

كانت كلمته تنفذ الي

صدر العدو

مجلجلة

مولولة

فتصيب العدو بالرعب

والهلع والطنين

فشتت شملهم

وزعزع تقدمهم

وارهب مشاتهم

بأنهم امام أبطال

وفرسان

ورجال لا يهابون الردي

يفعلون ما يقولون

 

خلينا اولادنا لي الله

وجينا قاصدين الله

لسانهم

لسان حال الشهيد عبد المنعم الطاهر

والله اكبر في حماهم

والله اكبر في نداهم

والله اكبر في حداهم

 

ومهند وصحبه كانو في الموعد

د مزمل لم يهدا له بال

لم يخذل الشعب

ولم تلن له قناة

ولم يستكين له جانب

يخرج الي الفضاء العالمي

مدافعا عن فرسان معركة الكرامة

عن قواتها المسلحة

عرين الابطال

ومصنع الرجال

وعن رجالها

وعن شعبها

عن ترابها

عن نيلها

وعن لعلعة سلاحها

وعن طياريها صقور الجو

رفقاء طلال

ورهطه

وعن

وعن

دكتور مزمل كان مكافحا بالكلمة

التي هزت العدو

وخلخلته

وجهجهته

وفتحت صناديقه

دمزمل لم يكن إعلاميا عاديا

بل خرج مدجحا بالتوكل على الله

للحفاظ على تراب هذا الوطن العزيز

لقد كان كبد الوطن

حقيقة

وحرفا

ومعني

“كان صدى يطن في أذن كل مرجف

وعميل

لا يتواني في ردمه

 

لا يخشى في ذلك الا الله

مزمل بيومه التالي

ويومه الجايي

كان بشارة يمشي بين الناس بفرح الانتصارات

وفرح النهايات

والتقدمات البازخة الجمال

في ميادين الكرامة

نصرا وعزا وكرامة

وشموخا

وعلامة

كم من مبادرة قدمها المزمل للبلد

فكانت البلسم المعتمد

وكم من نصيحة فكانت الحل المؤكد

وكم من مشورة فكانت الطريق الممهد

كان رجل المرحلة

واعلام المرحلة

وانسانها الاول

لم ينتظر اذنا من احد

نداء الوطن لا ينتظر الاذونات

ولم ينتظر إشارة من احد

الدفاع عن التراب لايحتاج مراجعات

تدجج بلبس خمسة

وأنصهر مع أبطال معركة الكرامة هو ومجموعة اخوته الاعلاميين

اعلاميو الكرامة

لهم التحية اجمعين

وما مزمل الا منكم ال

السودان الكبير

لكل من جاهد

ولكل من كتب

وكل من ساند

وهم كثر

لكم الله والجنة

‫شاهد أيضًا‬

البرهان من المناقل: معركة الكرامة مستمرة حتى القضاء على التمرد

زار السيد رئيس مجلس السيادة، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول الركن عبد الفتاح البر…