جامع الاستقامة في زنجبار وسر التسمية
ضرغام أبوزيد

dirgham@yahoo.com
🌼💧🌼
الزميل والصديق العزيز / زاهر بن حارث المحروقي وفي إطار تنقيبه المحمود عن مآثر الوجود العماني في زنجبار يحدثكم في هذه العجالة عن جامع الاستقامة في زنجبار ، المسجد الذي يحمل واحدة من أغرب قصص التسمية في شرق أفريقيا .
بني هذا المسجد في القرن التاسع عشر على يد الشيخ والقاضي العُماني سعيد بن سيف بن ناصر المحرمي ، وكان يُعرف في بدايته باسم “مسجد المحرمي”.
لكن ، بسبب وجود تاجر هندوسي ثري يُدعى “جيثاليلا” كان يملك بيتاً ومتجراً ملاصقين تماماً للمسجد ، أصبح السكان يستدلون بالمكان قائلين “المسجد الذي بجانب جيثاليلا”.
مع مرور الوقت ، تحول هذا الاستدلال المكاني إلى اسم رسمي التصق بالمسجد طوال عقود في الذاكرة الشعبية .
وفي عام 1986 ، حُسم هذا اللبس التاريخي وتم تغيير الاسم رسمياً إلى “جامع الاستقامة” ليعود إلى هويته الإسلامية الأصيلة ، ويستمر اليوم تحت رعاية جمعية الاستقامة الخيرية في أداء رسالته التعليمية والدعوية ، شاهداً على عمق التاريخ العُماني في زنجبار .
💥🌱💥
https://www.facebook.com/share/v/1MJuNEXCMZ/
🌀🌻🌀
تابع تكرما وكرما وحتما ليس امرا قناة ضرغام أبوزيد في واتساب :
https://whatsapp.com/channel/0029VbD2ccsFMqrYUNJVR20H
قناة النيل الأزرق تختتم برمجتها الخاصة بالعيد الـ72 للقوات المسلحة
تختتم قناة النيل الأزرق اليوم الإثنين ٣١ أغسطس برمجتها الخاصة بالاحتفاء بالعيد الثاني والس…





