‫الرئيسية‬ مقالات الاغاثة الله يقطع سيرتك ويريحنا منك  
مقالات - سبتمبر 6, 2026

الاغاثة الله يقطع سيرتك ويريحنا منك  

من رحم المعاناة  ابوبكر محمود 

الحرب افرزت واقعا معيشيا صعبا وجعلت ملايين من كانوا يعملوا في القطاعين الخاص والحكومي بلا عمل

توجه عدد مهول من الناس الي ممارسة مهن هامشية

وفي خضم النزوح بزرت علي السطح عملية توزيع المساعدات والاغاثات ومبالغ نقدية عبر منظمات الي النازحين

 

الاعتماد علي الاغاثة وتوزيع المساعدات افرز ممارسات سالبة

وادي الي حدوث موجة من الخنوع والكسل

الاعتماد علي المساعدات والاغاثات آفة يجب ان يحاربها المجتمع بالانتاج

وهنا يجب ان تلعب المؤسسات الإجتماعية دورا في هذا الجانب

 

ان يوفر للمواطن مشروعا مدر للدخل يحفظ ماء وجهه من شر الفقر والمزغبة افضل من التهافت علي مكاتب المنظمات

والمحليات بحثا عن الهبات والمساعدات وهذا في حد ذاته

نوع من الزلة

هناك ارتال من المتعففين رغم سوء اوضاعهم لكنهم يلزمون الصمت

 

الدولة ممثلة في وزارة الرعاية الإجتماعية المركزية ورصيفاتها في الولايات العشم فيها كثيرا بان يتحول الناس من طالبي اغاثة الي منتجين

ليت سياسة الخيار والفقوس

 

في منح المشروعات

من اي مؤسسة اجتماعية يتم تحاوزها لان حال الناس صعب للغاية في ظل اوضاع معيشية

كارثية

 

رأيت في محلية شرق الجزيرة وفي حاضرتها رفاعة حجم السخط والضجر تجاه من يعملون في الخدمات الإجتماعية

خاصة في مسالة توزيع الاغاثة واموال المنظمات التي توزع مبالغ نقدية كل شئ يمارس بالدس وفي غرف مغلقة

للاسف المتعفف وصاحب الحاجة الفعلي يتم تجاوزه ولديا

نماذج حقيقية من هولاء

 

الوزارة الام التي يقف علي راسها وزير هميم معتصم أحمد محمد صالح ربنا يحفظه يجب ان تنقصي عن مستحقي المشاريع الانتاجية وتغير من جلد الموظفين العاملين في مجال الرعاية الإجتماعية

في كثير من الولايات والمحليات

مثلا في الجزيرة وشرقها بالذات هناك موظفات

وانا اعني ما اقول يمسكن يملف الرعاية الإجتماعية من سنة حفرو البحر كما يحلو لنا ان تقولها بالدراجي

حان الان ان يترجلن لافساح المجال للشباب

واصحاب الدماء الحارة حتي لجان الاحياء يجب ان يعاد فيها النظر

الوجع راقد

 

مفوضيات العون الإنساني ايضا لها دور في حسم ممارسات التلاعب وتجاوز المستحقين خاصة في ولاية الجزيرة

 

هناك تجارب مشرقة في مفوضيات العمل الإنساني في كسلا وولاية سنار

التي يتولاهما كل من دونتاي ووراب وإن حديث الرجلين دائما يتكرر بان المواطن لابد ان بتخلي عن الاغاثة ويتوجه نحو الانتاج وهذا هو التوجه الجديد للدولة حتي من هم في مراكز الايواء والنزوح ايضا يجب استعيابهم في تلك المشروعات الانتاجية

 

مدخل ثاني

 

بالامس قضيت ساعات طويلة بحوادث مستشفي الحصاحيصا التعليمي في معية ابنتي التي تعاني من الآلآم في البطن

 

المستشفي الذي يساوي 8 مستشفيات

مكتظ بالمرضي ويقوم بدوره الاكمل في ظروف بالغة التعقيد التي يعيشها هذا البلد الطيب

الادارة تصنع من الفسيخ شربات

الادارة صرفت حافز شهر واحد

الاطباء وتبقت جدولة المتبقي من المتاخرات

ليت وزير الصحة بولاية الجزيرة بتدخل لحل بقية المتاخرات حتي تنتهي عقدة الاضراب عن الحالات الباردة

الحوادث تعمل وكان شي لم يحدث

ادعموا هذا المستشفي سيدي الوزير هيثم محمد ابراهيم

وهو بستحق الدعم كيف لا وأنتم صنفتوه المستشفي الاول علي مستوي السودان من حيث عدد المرضي المترددين

المستشفي شايل عبء كبير

شرق الجزيرة ريقي الحصاحيصا حتي الحدود مع جبل اولياء

 

الان المستشفي شد حيله

 

 

كسرة اخيرة

 

رحم الله الشاب رجل البر ولاحسان عمر النمير

هناك اشياء يتم الكشف عنها في السودان للاسف بعد رحيل الأخبار

الفريق البرهان تحدث عن الراحل وكشف عن امر مهم عكست وطنية الراحل النمير

وهو تبرعه بطائرة. للقوات المسلحة

وهناك اشياء كثيرة قام بها النمير طوال حياته دعم المساكين والفقراء واصحاب الحاجات

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

‫شاهد أيضًا‬

رحيل الفارس الجسور

لم يكن اليومان الماضيان عاديين بالنسبة لي فقد كانا مثقلين بالتفاصيل والانشغالات التي أبعدت…