محل الرغيفة تنقد
من رحم المعاناة ابوبكر محمود

اجراءات لاغبار عليها قامت بها كل من ولايتي الخرطوم والجزيرة لأجل دعم الدقيق وخفض اسعار الخبز
لكن الامر كما كررنا مسبقا يحتاج الي رقابة علي المخابز
الأوزان مختلفة بين مخبز وآخر
وجودة الدقيق ايضا مختلفة
السريحة هم الآفة
في الاسواق تختلف الاسعار هناك من ينادي ببيع 4 رغيفات بالف جنيه واخرين 7 رغيفات ب الفي جنيه
وثلاثة ارغقة ب الف جنيه وهي متناهية الصغر
يقول محدثي امس انه صار يخجل حينما يشتري خبز ب 5الف
قائلا ان اطفاله يتناولون الخيز الصغير الحجم قروض ساكت قبل مجئ زمن الوجبة
والتي سميت وجبة غداء عشاء وهي تاجيل الغداء الي مابعد المغرب
هناك أطفال لا يحبذون تناول الكسرة
حتي الكسرة حساباتها معقدة
الذرة مكلف و الحطب أو الفحم مكلف لكن تكلفتها
اقل من الخبز
نحن كسودانين
غير ميالين بالفطرة الي تناول الارز
والذي يستخدم في نطاق ضبق
علي سبيل المثال ارز مع الملوخية
أو ارز بي حليب في وجبة العشاء
مؤخرا برزت علي السطح ومع ضغوط الحرب والنزوح ثقافة الارز الكبسة
والتي يمكن ان تكون بي لحم ومن غير
بل وصل الحال الي طبخ الارز ومعه صلصة عادية وقليل من البهارات مع انتشار استخدام المكرونة
المهم ان تناول الخبز في وجبتين صار مكلفا ومرهقا للاسر ومع هذه التداعيات والارتفاع في الدقيق يمكن ان
ان تنفق الأسرة المتوسطة في الوجبة الواحدة
10الاف من الجنيهات لتوفير رغيف وجبة واحدة
موضوع الخبز يحتاج الي دبارة
ومشايلة من قبل الاسر
هناك فوضي في صناعة الخبز وتحتاج الي تدخلات عاجلة من قبل جهات الاختصاص
الاسواق فيها نوعية من الخبيز لايقل وزنه عن قطعة الزلابية
اتحادات المخابز في الولايات يجب ان تقوم بدور كبير بشان توعية اصحاب المخابز ونعلم جيدا ان هناك عدد مهول من المخابز اغلق أصحابها ابوابها بالضبة والمفتاح لان التكاليف صارت عالية والخسائر كبيرة إلا من لديه راس مال كبير
المحليات في ولايتي الجزيرة والخرطوم ينتظرها تحدي كبير وهي انزال القرارات الخاصة بالغاء الرسوم والجبايات
لا أرض الواقع
الاوضاع الاقتصادية التي يمر بها المواطن هذه الايام صعبة للغاية
جعلت الاسر تترك
وتستغني عن اشياء كثيرة حيث ماعادت اللحوم موجودة يوميا في المائدة
وصارت هناك بدائل حتي حبيب الشعب القول طالته موجة الغلاء الطاحن
وصار الاعتماد علي الفلافل والطعمية في المدارس كبير
في ظل ظهور انواع غريبة من زيوت الطعام مع ارتفاع اسعارها
ويضطر معظم صانعي الفلافل الي تكرار استخدام الزيوت التي لديها تاثيرات صحية سالبة
مدخل ثاني
المواطن في ولاية الجزيرة في انتظار قرارات من والي الولاية وذلك بتغير بعض المدراء التنفيذيين وبعض الوزراء ضعيفي الاداء وإن بقائهم في مناصبهم بشكل عالة الولاية وخصما علي المواطن نريد وزراء بنفس همة
د اسامة الفكي ومدير تنفيذي بنفس همة مدير تنفيذي مدني الكبري
كسرة اخيرة
لو زرت ادارة المرحلة الثانوية بشرق الجزيرة تجد العاملين يعملون في شكل خلية نحل وذلك لتجهيز امتحانات
الانتقال بين الفصول والذين بدوا مبكرا في اعدادها والتي تبدا في العشرين من الشهر الجاري
هم فعلا يتسحقون التكريم والتحفيز
خاصة فريق الموجهين الذي نجا من حادث مروري ممحثق الاسبوع المنصرم باحدي قري شرق الجزيرة واثناء مهمة عملية
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب
مأزق السودان.. بين الحرب والحوار
الواضح أن أزمتنا اليوم ليست بين من يريد الحرب ومن يريد الحوار، بل في من يملك شروط ا…





