أميرة الفاضل: نأمل أن يحقق الحوار السوداني–السوداني الاستقرار ويعيد النازحين والمهاجرين إلى الوطن

اعربت الاستاذة اميرة الفاضل رئيس مجلس إدارة جمعية اسناد السودانيين المتأثرين بالحرب بجمهورية مصر العربية عن املها ان يحقق الحوار السوداني السوداني الاهداف المرجوة لمصلحة البلاد
واشارت خلال حديثة مساء اليوم فى تدشين كتاب التعليم الدينى فى دارفور فى المنتدي الشهرى رقم (15) لجميعة اسناد لدعم السودانيين المتأثرين بالحرب بجمهورية مصر العربية ببيت السودان إلى
تاريخ التعليم الديني في دارفور وتحدثت عن دور اهل دارفور الرائد فى كسوة الكعبة الشريفة
واكدت ان انسان دارفور يعتبر اهل الدين والتصوف
واعربت عن املها ان يحقق الاستقرار بالبلاد عامة ودافور خاصة ليعود المهاجرين والنازحين لحضن الوطن
وتقدمت بالشكر للسفارة السودانية بالقاهرة لدعمها للمنتديات التى تنظم من قبل اسناد كماتقدمت بالشكر لجمهورية مصر حكومة وشعبا لدورها الرائد فى إيواء السودانيين المتأثرين بالحرب
ورحبت بالحضور من للمنتدي من الدبلوماسين والسياسيين والإداريين
وتناول مولف كتاب التعليم الدينى فى دارفور فى القرنيين الثامن عشر والتاسع عشر دكتور خالد فرح ملامح الكتاب مبينا ان التعليم الديني في دارفور شهد خلال الفترة ازدهاراً كبيراً، تحول الإقليم معه إلى أحد أبرز منارات الإشعاع العلمي والثقافي في إفريقيا
واضاف ان ذلك التطور ارتبط بالاستقرار السياسي الذي وفرته سلطنة الفور الإسلامية واهتمام سلاطينها بجذب العلماء ونشر المعرفة.
وتحدث عن هجرة العلماء من شتى البقاع إلى دار
دارفور كما حظي العلماء بمكانة رفيعة في البلاط السلطاني
وذكر ان التصوف والطرق الصوفية ارتبط بالتعليم الديني في دارفور ارتباطاً وثيقاً
لقد حضر التدشين المستشار الثقافي للسفارة السودانية بالقاهرة دكتور عاصم حسن احمد
كما ترأس جلسة المنتدي السفير العبيد احمد مروح مؤكدا اهتمام اسناد بالجوانب الثقافية مبينا ان منتدي اليوم استثنائي باعتباره تناول كتاب التعليم الدينى فى دارفور
وحضر المنتدي لفيفا من العلماء والباحثين والسياسيبن والدبلوماسين والصحفيين
غلاء طاحن والحكومة تتفرج
لم يعد الغلاء في السودان خبر عابر أو أزمة يمكن للمواطن أن يتعايش معها بالصبر والاحتمال بل …




