‫الرئيسية‬ مقالات الشعب يستقبل إعلاميي الكرامة وعرمان يصرخ
مقالات - ‫‫‫‏‫6 أيام مضت‬

الشعب يستقبل إعلاميي الكرامة وعرمان يصرخ

الهندي عزالدين

الأهم من مؤتمر الإعلاميين الذي ضرب حشده وصيته وصداه ، منصات وغرف القحاتة والجنجويد ، وأتلف أعصابهم من عرمان إلى أدنى قحاتي سجمان ، الأهم أن الشعب السوداني البطل قد استقبلنا في الشوارع والمحلات والمؤسسات استقبال الفاتحين المنتصرين ، ما ذهبتُ إلى مكان أو مرفق عام أو مررت بشارع إلا وسمعتُ : ( حمداً لله على السلامة يا أستاذ).

الناس في مرافق الخدمات تتسابق في خدمتنا، قصدت مجمع شرطة المرور ببحري لتجديد رخصة القيادة، فوجدت كل الاحترام والتقدير من الضباط إلى ضباط الصف ، وأنجزت المعاملة في وقت وجيز ، ولكن خذلني تطبيق بنكك الذي تُعطل حركته جهات رسمية تتوهم أنها تحارب تجار الدولار ، ببنما تترك تطبيق آي بوك لتحويل الترليونات ، فتحارب الشعب الذي صار يعتمد على التطبيقات المصرفية في سداد الرسوم الحكومية ، وشراء الخبز والسكر والخضروات والبنزين والجاز والغاز ، وفواتير الاتصالات والكهرباء، كل شيء صار بالتطبيقات في ظل انعدام السيولة وعجز المصارف عن توفير (الكاش) !!

 

دخلتُ مرفقاً حكومياً آخر لانجاز معاملة تحتاج وقتاً طويلاً ، فوجدتُ المدير الذي لم يسبق لي مقابلته يقول للموظف : ( عامل الأستاذ معاملة النظاميين).
~ الشعب السوداني في كل المؤسسات العامة والخاصة يعرف ويوقن تماماً أن ما قام به الإعلاميون الوطنيون في معركة الكرامة لا يقل عن دور المقاتلين في الميدان.
~ ولأن سيارتي التي نجت من أيدي الجنجويد ، تحتاج إلى صيانة ، فقد أكرمني أحد أفراد الشعب السوداني (الأخ الكريم المصرفي والمستشار عادل السر) بفارهته الكروزر ، كما أقسم صديق آخر بأن يكون الوقود على حسابه !!

لكن ياسر عرمان المحروم من طوفان المحبة الشعبي منذ أن دخل السياسة من بوابة الحزب الشيوعي والحركة الشعبية ، يكتب مقالاً معطوباً أمس عن عودة (رموز إعلام الكيزان) في مؤتمر الإعلاميين ، وهو يعبر بأسى عن نفسٍ مُحبَطة وروحٍ منهارة ، فذات العرمان يقول للزميل ضياء الدين بلال في العام 2019 بعد سقوط النظام السابق: ( مشكلة قحت معكم ، أنها فشلت في صناعة صحفيين نجوم بأوزانكم وتأثيركم) !!
فما ذنبنا يا عرمان ؟!

وقد صدق الموتور عندما اعترف بالحقيقة ولكن في جلسة خاصة ، إذ أنه كغيره من نشطاء قحت ، لا يملكون الشجاعة للإقرار بالحقائق ، ولا يستطيعون مقارعتنا في سوح الإعلام ، فيكتفون بتدوير مفردات الهزيمة وهلوسات العقدة المرضية المستفحلة (الكيزان عادوا .. الكيزان أشعلوا الحرب .. الكيزان قطعوا الكهرباء .. الكيزان استخدموا الكيماوي .. الكيزان .. الكيزان .. الكيزان ) !!

~ وسيصرخون .. ويصرخون.. وكل عام يرذلون.

‫شاهد أيضًا‬

الأبيض والمجتمع الدولي… صمود يفضح زيف التقارير وازداوجية المعايير…!!!  ​كيف سقط الخطاب الغربي أمام صلابة الإرادة الوطنية وبطولات القوات المسلحة؟   خبير دبلوماسي: الدوائر الغربية رصدت أوضاع الأبيض بحذر وفق حسابات مصلحية محلل سياسي: الإعلام الدولي يتعمد الانتقائية ويساند من يقوض الدولة  السفير رشاد: الأبيض تمثل نقطة ارتكاز لتحرير كامل كردفان ودارفور.  ياسر محجوب: الشفقة الدولية مجرد أداة سياسية تتبخر فور تقدم الجيش ميدانيا   عروس الرمال تتحول من دائرة الخطر إلى منصة انطلاق للسلام تقرير :رمضان محجوب 

أين ذهبت التقارير والبيانات الدولية المشفقة على مدينة الأبيض؟ سؤال مشروع يعري حقيقة المواق…