يا وزراء القطاع الاقتصادي تنحوا يرحمكم الله
من رحم المعاناة ابوبكر محمود

ليلة الخميس ترفع فيها الاعمال الي السماء
وهناك دعوات تستجاب لكل عبد ضعيف
اللهم اقصف بحكومة دويلة الشر التي ضايقتنا في حياتنا وسوداننا الأرض
ارادوا تركيعنا باب صورة من الصور
الان انجهوا لتجويعنا لكن هيهات فإن
الله رحيم ولطيف
بالشعب السوداني
اما وزراء القطاع الاقتصادي في حكومة الامل التي اغتالت فينا الآمال فهم غير معفين من المسؤولية ابتداء
من وزير المالية جبريل ابراهبم ووزير الزراعة والصناعة والتجارة
بالامس وصل سعر كليو السكر ل9الف جنيه
ورطل زيت الفول ل 14الف وكليو العدس ل10 الف
والقصة مازالت عابرة
والوزراء الكرام لايحسون بمعاناة البشر كل منهم يستمتع بحوافزه ونثريات سفره
سفر الوزراء وابمسؤولين بالداخل والخارج بلا ضوابط
والوزراة المعنية بتحديد سفر وماموريات الوزراء قاعدة ساكت
وقود بالملايين وايجار سيارات ليموزيين وتذاكر طيران
الوقود اسعاره طارت السماء والمواصلات تحررت بالكامل
الشعب السوداني الان يعول علي
جهاز الامن خاصة الامن الاقتصادي ونيابة المستهلك للتدخل
بشكل مباشر
لمحاربة سماسرة العملة
وجشع بعض التجار
الحياة صعبت علي الناس
ووضاقت واستحكمت حلقاتها
الان لابد ان تكون هناك حلول عاجلة اوقف هذا التصاعد المخيف
تاسيس التافهة
هي سبب تلك البلاوي والمليشيا
مازالت تنهب في ثروات البلاد الصالح العميل الأماراتي
البلد مليئة بالذهب الذي يتم تصديره الان
نحن نقدر تكلفة الحرب ونتحرم تضحيات القوات. المسلحة لأجل الزود عن حياض البلاد وعلي راسها الفريق ركن عبد الفتاح البرهان
السيد الفريق البرهان الكرة الان في ملعبك الشعب الان في قمة الضيق وهناك شامتين
علي الحال التي وصلنا اليها
الان يجب ان يطلق رجال الاعمال والخيرين والمغتربين ومنظمات المجتمع المدني مبادرة قومية لانعاش الاقتصاد
وضد الغلاء
البلد. غنية بالثروات والأفكار
والعقول
سادتي وزراء القطاع الاقتصادي اذا كان من بينكم من عجز عن العمل في حكومة الامل
فليتنحي ولايضيع زمنه في تعذيب خلق الله الشعب كفاه اخفاقات ووفشل
غدا الجمعة الجامعة يجب ان تتوحد الخطب التي تدعو الشعب
وتحثه علي الثبات وإن تدعو الخطبة الي محاربة الجشع والغلاء وتوجيه الحكام والوزراء الي ايجاد حلول لهذا الوضع المتازم
وإن يرفع الله عن الشعب البلاء والغلاء
الوضع كارثي للغاية وهناك قطعا حلول
هناك دول صديقة ووفية مثل السعودية وقطر وتركيا وروسيا واالكويت يجب الاستفادة منها في حل هذه الازمة
ما احوجنا للصديق في وقت الضيق
في خاتمة المطاف هناك نذر تفاؤول بحدوث انفراج في السوق
وكلما ضاق الحال فان الفرح قريب
طالما ماان الله كفيل بعباده
وهذا الشعب الطيب ملي بالاواياء الصالحين
ونحن نثق في القائد البرهان والغريق مفضل في معالجة تلك الامور
نحن طردنا الاوباش لايمكن ان تعجز عن معالجة قضايا معاش الناس
الدولة ايضا ممثلة في بتك السودان المركزي عليها معالجة مايحدث من مشاكل في التطبيقات البنكية لايمكن ان
ان تكون هناك معاناة في كل شئ
الشبكة تمنعت علي الناس والكاش صار معدوما
التطبيق يتمنع أمام طلميات الوقود والمخابز والجزرات لايعقل سيدتي محافظ البنك المركزي ان يجوع اطفالنا بسبب التطبيق الملعون وانتم
صامتين صمت القبور
القصة فاقت حد العذاب والمعاناة
رفقا بالمواطن المسكين
ولاة الولايات اكربوا قشاتكم في هذه الحرب الاقتصادية
وفكروا في مخارج
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب
د.عبد السلام محمد خير
برغم الأحداث والمُنقِصات وجدت نفسي منحازا للمشهد في محاولة لمقاومة تأثيرات التباعد والأخبا…





