الشرطة السودانية
من قصص الكرامة الطيب قسم السيد

(2)
لعبت الشرطة السودانية عبر وحداتها وأفرعها كافة دوراً محورياً ومشرفاً في معركة الكرامة فتجاوزت مهامها التقليدية في حفظ الأمن الداخلي وتنظيم الحياة المدنية إلى الانتشار في قلب الميدان دفاعاً عن سيادة الدولة وقدسية مؤسساتها.
وتتجسد أبرز أدوارها في معركة العزة والكرامة في الآتي:
*أولاً: الثبات والصمود المبكر*
كانت حاضرة في أوقات الفزع واللحظات الأولى لاندلاع الحرب، فأسهمت في تثبيت أركان الدولة ومنع الانهيار الكامل، وكانت في مقدمة الصفوف.
*ثانياً: التلاحم مع القوات المسلحة*
خاضت قوات الاحتياطي المركزي – أسود أبو طيرة – وبقية تشكيلات الشرطة معارك فاصلة في الصفوف الأمامية جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة لدحر التمرد وحماية المواطنين واسترداد المواقع الاستراتيجية.
*ثالثاً: حماية المنشآت وحفظ الجبهة الداخلية*
تصدت الشرطة بقوة لمحاولات الفوضى والانفلات الأمني، وحمت المستودعات والمرافق العامة والخاصة، وصانت الجبهة الداخلية من التداعيات المباشرة للعمليات العسكرية، وأسهمت في تأمين الأحياء وعودة الحياة المدنية في المناطق المحررة.
لقد قدمت الشرطة السودانية نموذجاً فريداً في الوطنية والتضحية، وأكدت أنها ليست مجرد جهاز لإنفاذ القانون، بل ركيزة أساسية من ركائز السيادة الوطنية وشريك أصيل في ملحمة الكرامة، سطر أفرادها قصصاً خالدة في البسالة والفداء ستظل محفورة في وجدان الأمة و خالدة في ذاكرة الوطن.
الجمعة ٢ / اكتوبر / 2026م. *
المقاومة الشعبية بشمال دارفور تعلن الجاهزية لإسناد معركة تحرير الفاشر
أكدت المقاومة الشعبية بولاية شمال دارفور جاهزيتها لإسناد معركة تحرير مدينة الفاشر وكل مدن …





