‫الرئيسية‬ مقالات مع مؤسسة الكودة في الرياض….!!
مقالات - ‫‫‫‏‫ساعة واحدة مضت‬

مع مؤسسة الكودة في الرياض….!!

وهج الكلم                          د حسن التجاني

* نجاح اي عمل ايا كان نوعه يقوم علي عدة عوامل ادارية بحتة..علما بان الادارة وحدها (فن وعلم)…بمعني المدير الاداري الناجح يشترط فيه ان يكون صاحب امكانيات فنية وعلمية …ان يكون صاحب بسطة علمية ليست في تخصص من يعملون معه ولكن بسطة علمية تمكنه من الحصول علي درجات مقدرة من احترام من يعملون معه…وان يكون مرنا لحد ممكن.

 

 

* سر نجاح مدارس الكودة انها تعمل بفكرة الوفاء لاهل العطاء …وفكرة عمل التيم الواحد في كل مراكزها داخليا وخارجيا….فالادارة هي صاحبة (الحلال) لذا تحسن فيه التصرف لمن يبذلون الجهد لاجل نجاح المؤسسة…وكلما بذلت المال بفهم وسخاء كلما حصدت منه الكثير الوفير.

 

 

* كنت لصيقا جدا بهذه المؤسسة من باب انها متميزة وانا بطبعي اميل لاي متميز في اي مجال ربما هذه اودعتها فينا طبيعة المهنة اذا كانت مهنة التدريس او مهنة الصحافة لان التميز (خبر وسبق) اعلامي مهم متي توفر ..حقيقي لا اريد كما يقول الكثيرون اني لا اعرف فلان ولا علان من هذه الوزارة او هذه المؤسسة…نظام الدفاع عن ما سأكتبه طيبا من الحديث عن هذا الشخص او هذه المؤسسة ..فحقيقي انا لا اكتب عن اشخاص وان كتبت فالقصد يكون التميز فيه او في المؤسسة التي عنها اكتب…فدكتور الكودة معروف ومؤسسته معروفة …المشكلة وين؟؟.

 

 

* حقيقي ليست بيني وبين دكتور الكودة مدير عام المؤسسة سابق معرفة (شخصية) ولا حتي عامة وعندما التقيته انس الاول في التكريم لم يعرفن حتي عرفته بنفسي… فقط تعرفت عليه من خلال نجاحات مؤسسته تبارك الرحمن اخيرا بعد ان تخاطفتها ألسنة الحاسدين واعداء النجاح في مركز القاهرة واظنكم تابعتم تلك الحرب التي انتهت بانتصار كاسح وحكم عادل للدكتور ومؤسسته ونحمد الله ان كان للوهج عودا راكبا في ذلك الانتصار يوم ان وقف لجانب الحق معهم وانتصر لهم بقول الحق.

 

* حضرت المؤتمر الصحفي لوزير التعليم يومها مع اسرة المدرسة واولياء واسر الطلاب بالمدرسة خاصة الذين امتحنوا من مركز الرياض او المملكة عامة …وهللنا وكبرنا مع الاساتذة والادارة واسر المتفوقين كلما ذاعوا لنا طالبا وانا لا اعرف واحدة في كل الحضور وليست لي ابنة ولا ابن معهم .. الا الاستاذة هناء الفاضل دينمو مركز الرياض ورئيسة النشر والانترنت بالمركز …والاستاذ حسن والذي هو الاخر يلعب دورا عجيبا ومؤثرا بالمدرسة واظنه مسئول العلاقات العامة بالمركز ان لم اكن مخطئا.. وان لم يكن هو كذلك فليكن افضل من ذلك فدوره كبير ومؤثر.

 

 

* ويومها في المؤتمر كبرنا ونططنا وهللنا وفرحنا لاستاذ كمال الحاج…الملقب بكمال (كيمياء) وهو في القاهرة فهو حلقة الوصل بيني وهذه المؤسسة من السودان …وكل مره نصرخ فرحا لسماع اسم طالبا من طلاب المؤسسة حتي بلغ العدد (51) طالبا وطالبة من عدد (مية) الاوائل علي مستوي السودان في الشهادة السودانية تبارك الرحمن …اكثر من خمسين في المية وهي نتيحة تعتمد بها نتائج البحوث العلمية في اختبار فرضياتها…ويحكم عليها بعدها بحقيقتها.

 

 

* وبعدها كتبت عمودين في الوهج عن سر هذا النجاح وقلت انها حسن الادارة وفنها …ونصحت اولي الشهادة السودانية ابنتنا النابغة تقي النور….ابنة العميد الركن التي رغم كل الظروف حققت تلك النتيجة المشرفة ونصحتها بعدم الظهور المكثف باجهزة الاعلام فالاعلام افيون وافة العصر و(القشة التي قصمت ظهر البعير )..ولم تهتد لما قلنا …فانداحت بنفسها واهلها علي كل (السوشال ميديا) وقد يكون اصابها بعض الضرر حفظها الله ورعاها واسرتها فالزولة تستحق كل ما نالته من جوائز واحتفاء وكفي…بعد ده تلتفت للمستقبل المهم لها وللسودان.

 

 

* الجمعة الفائتة وتمام الساعة الواحدة بقاعة مدارس النبلاء الفخمة المشرفة عدا (خدمتها الطعامية السيئة)…كان اللقاء في اعظم لافتة من ادارة المؤسسة بالمركز تكريم صناع النجاح وهم الاساتذة وقد حضر لذلك شخصيا من القاهرة الي الرياض مدير عام المؤسسة الدكتور الكودة …وارتدي الروب وارتديناه معهم واعتلينا المنصة وكرمنا وسلمنا الشيكات المالية الرمزية للشُعَبْ في كل العلوم من الرياضيات وحتي النت ..و(اوائل الطلاب بالمؤسسة مركز الرياض )..بلغت مليارات المليارات من الجنيهات السودانية…تحفيزا لما قدموه من انجاز ونجاح يستحقونه بحق وحقيقة لذا يومها حُقَ لهم ان طربوا علي انغام فنان شاب قدم اغاني في غاية الروعة والجمال …جميعهم …نعم جميعهم طربوا وطربنا معهم فالنجاح جميل وكله في اطار ما يرضي الله ورسوله تمايلنا بكامل وعينا وانشدنا نشيد الوطن…بكل حرفية ودقة حتي (علما) نطقناها هكذا (علما) وليس (عالما) كما ترد كثيرا في بعض المناسبات دون تصحيح لكن معلمو الكودة في اللغة العربية كانوا لنا بالمرصاد فنطقناها صحيحة وصفقنا بنهاية النشيد القومي نحن جند الله جند الوطن ..ولكن لم (نُصفًرْ) كما كنا نفعل في السينما لاننا في مؤسسة تعليمية تستحق الانضباط والاحترام .

 

 

سطر فوق العادة :

 

الدكتور الكودة في كلمته …قال شكرني الشعب السوداني في (كثيره) خاصة من لهم ابناء وبنات يدرسون في مؤسستنا وطالبوا بان اكون وزيرا للتعليم …وقال قلت لهم هذا النجاح لم احققه بمفردي ولكن هذا نجاح كل العاملين بالمؤسسة من المدير حتي الغفير ….لحظتها بجواري كان الرائد الدكتور ابو عبيدة المراجع المالي باحدي مؤسسات المملكة همست علي اذنه وقلت …هكذا يضربون النجاح في مقتل ..ادخلوا له كلمة (الاستوزار) في رأسه لدرجة انه ذكرها خلال حديثه هذا يعني انها وقعت له موقع المحبة والقبول…ولكن لم ينصحوه بالبقاء في مؤسسته والعمل علي تجويدها وتطويرها وانتشارها في كل العالم ..ليصبح التعليم غاية واية …اليس ذلك افضل من ان نشجعه لان يصبح وزيرا…..؟؟؟.يريدون ابعاده من دائرة النجاح ..(وزير بتاع ايه يا عمك)…دور شغل وشوف مؤسستك….بكره احلي…شكرا مرة ثانية والف للاستاذة هناء الفاضل (هنو) علي الدعوة .

 

 

(ان قدر لنا نعود)

‫شاهد أيضًا‬

سفير السودان لدى سلطنة عمان يشيد بمستوى العلاقات بين البلدين

عبر السفير عصام متولي سفير جمهورية السودان لدى سلطنة عمان عن رضاه عن مستوى تطور العلاقات ب…