مولانا احمد هارون يعزي في فيصل

١/ كالشهاب الذي ينجز مهمته وسط هالة من الضوء المتوهج إنتهت اليوم صباحا مهمة الأخ العزيز الخلوق الأستاذ فيصل أبو القاسم ( قلب إعلامنا النابض ) بعد أن أنجز مهمته في هذه الحياة الدنيا ، وأشهدني علي ذلك برسالته الصباحية كاتبا فيها ( اللهم إنا ببابك نقف فلا تردنا ، اللهم تقبل أعمالنا ) .
٢/تعرفت عليه من بعد وقوع الحرب فكان كالنسمة في تعامله وكالطيف في دخوله ووجوده ، مبتسما في كل الأحوال ، هادئا ورابط الجأش في كل الملمات ، حاذقا لمهنته وعالما بها ،واسع الحيلة في إنجاز ليس كل الممكن فقط ولكن بعضا مما نقدر إستحالته ، يألف ويؤلف .
٣/وهكذا مضي وهو في ريعان شبابه في حياة قصيرة بحساب الزمن وسنين العمر ولكنها كثيفة الإنجاز ( كالشهاب تماما ).
٤/اللهم هذا عبدك فيصل أتاك ونشهد انه كان مؤمنا برسالة نبيك محمد ( ص) عاملا بأخلاص من أجلها ،وناشرا لدعوتها بمفهومها الواسع ، فتقبله ياالله في عليين مع الشهداء والصديقين ، اللهم لا تحرمنا أجره ولاتفتنا بعده وأجعل البركة في ذريته ، وأربط علي قلوب أسرته وقلوب جميع أخوته بالدم والفكرة والمهنة بالصبر وحسن العزاء ،وانا لله وانا اليه راجعون .
أحمد محمد هارون
رئيس حزب المؤتمر الوطني المفوض .
١٢ أكتوبر ٢٠٢٦
دموع خارج غبار الحلبه
حين يشتد غبار الصراع وتتلاطم أمواج الخصومة السياسية يصبح الانحياز إلى اللحظة الإنسانية واج…





