مابين السودان وامريكا تقاطعات يجمعها العلم والمعرفة في مواقع العطاء منحة البورد الامريكي جعلت مركز القرار في الدولة ينتبه
كتب /اسامه مهدي عبد الله - مدير مركز ابراهيم الوالي

في زمن التشتت الذهني وتوهان الحقيقة واضطراب المعايير كان لابد أن نقف في محطة التأمل والقراءة والاطلاع للقيام بمراجعة النفس وتقييم الدورات المتعددة للبورد الامريكي الذي بدأ يبني شراكات مميزة متميزة والخرطوم تجمع أنفاسها وتلملم أشلاء الحرب في زمن التعافي من هنا فإن المحاضرات جاءت بخبرة وخيره من علماء أعطوا وافادوا ونهل منهم الكثير علي امتداد الدول العربية وكان الانطلاق من مصر ، من هنا فإنني اقول ان هذه الدورة المنحه للسودان في زمن التحدي والمحنه جاءت في زمانها ومكانها وهي حلقة من حلقات المعارف ستظل ممتدة وتمتد ومن هنا أقول إن الذي لم يحضر ويشارك فقد مر به القطار المعرفي وأثر أن يكون في مصاف المتفرجين الذين أضاعوا فرصه ذهبيه قلما توجد من هنا فإنني اقول ومتأكد من ذلك قولا وقلما أن مراكز القرار في الدوله بدأت تنظر إلي هذه الدورة بعين المراقب الفاحص الذي سوف يحدد ماهيه وطرق وأسلوب ومنهاج التدريب واين وكيف ومتي تبدأ الشراكات ،مزيد من الجهد وإعادة الثقة وبناء جسور التواصل عبر القنوات التي تدرك أهمية ذلك وقتها جميعكم سوف تتاكدون بأن مااقوله هو الذي سوف ترونه علي أرض الواقع .
مزيد من العطاء من أجل هذا الوطن السودان وبتجرد تام
أساتذة الجامعات والمعلمين..أم المعارك النقابية..وإضراب النفس الطويل
26 أكتوبر 2026م. …………………….. لم تكن هذه الم…





