حدثوهم عن جيش السودان..فمااستبانوا النصح واغتروا..فوقعوا بين مخالب الأسود..ومقاتل يبتسم لجرحه النازف..مالك البروف الأسد الضرغام..!
بالواضح فتح الرحمن النحاس

حمار يحمل مجموعة من الكتب لايقرأ ولا (يفقه) ماتحويه أو (ينعق) بما لايسمع إلا دعاء فهو (أصم أبكم)، فحال التمرد وأذنابه وهم لم (يفهموا) بعد ماذا يعني جيش السودان، كحال هذا الحمار فرغم أنهم تلقوا، سواء بإنتماء سابق أو بالمعلومة، الكثير من تفاصيل عراقته التأريخية وحرفته القتالية، وخلو صحيفته العسكرية من مفردة الهزيمة، إلا أنهم تمادوا في الضلال وظنوا أنهم يمكن أن ينالوا منه ويلتهمونه (بالاسلحة المتطورة) وتدفقات المال و(المرتزقة)، بالتزامن مع كسر معنوياته (بالإعلام المأجور)، فإذا بهم يقعون في أتون (مواجهة) مع (أسود ضواري) لايهابون الموت ومن عيونهم يتطاير (الشرر)، وبنادقهم (تخطف) العدو كخطف (الصقر الجارح) لفريسته فلايجد ثانية من الزمن لينجو من نهايته..والحرب مدرسة تقدم يومياً لهؤلاء الأراذل (وجبات مجانية) من الدروس القتالية، فتنتهي بهم الوجبة إلي (قناعة يخفونها) لكنها ترتسم علي وجوههم الكالحة فتثبت أنهم بالفعل (أقل قامة) من جيش (محترف) ضم إلي كنفه مقاتلين أصبحوا هم أنفسهم (مدارس خاصة) قادرة علي فرض (منهجها) العسكري في ميدان القتال، وهاهم يسقون التمرد كأسات من (العلقم)، وأني لهم أن تمتنع ثغورهم من شربه..!!*
*كماشة لاتبقي ولاتذر وقد التهمت حتي الٱن (مئات الٱلاف) من الأوباش الملاقيط ومايزال (الجغم) في عنفوانه، ولن تستريح بنادق الجيش والفصائل المساندة من مطاردة كل هؤلاء الجرذان المأجورين حتي (إكمال طحنهم) ودفن ٱخر جرذ منهم، وليتهم حدثوا (الحبشي المأجور) أبي أحمد بأن يرعوي فقد (زلت) قدمه في منازلة مع السودان سيتجرع منها (نهايته المرة)، فقد لايعلم هذا الغبي أنه في حالة نشوب (حرب مباشرة) بين البلدين، لاسمح الله، سيكون أول (المحترقين) بنيرانها، وقد تصل (ذخيرتها الحية) لدول اخري وقد تصل لإسرائيل، وعندها سيعلم أنه الأداة المستخدمة في (مغامرة) غير محسوبة النتائج، انتهت به للفشل وعليه لابد أن يذهب إما (بتحركات داخلية) تتربص به وإما (بقتله) وفي كل الأحوال فإن من اشتروا (حماقته) بثمن بخس وحرضوه ضد السودان، الجار الشقيق للشعب الأثيوبي، سيتفرجون علي نهايته، فلابواكي له..!!
*ومن داخل ميدان القتال تصدر (الرسالة الأعظم) التي تنخر في عضد الأعداء الأوغاد، يرسلها لهم (مقاتل جريح سال الدم علي وجهه ورأسه وهو يبتسم كانما هو اشتم رائحة الجنة التي ظل يشتهيها ليلحق بمن سبقوه من فرسان معارك المدرعات كردفان، فما (استراحوا) إلا من بعد الشهادة في مستقر في (الفردوس الأعلي) بحول الله وقوته، بعد أن (رحلوا الاوباش) إلي جهنم وبئس المصير..و(مالك البروف) علي دربهم يظل في هيئة (الأسد الضرغام) يرعب التمرد واذنابه، وقد وصلتهم رسالته..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*
انتهت أزمة الوقود .. كيف يتحقق الاستقرار ؟ (2 – 2)
~ فوّلت سيارتي بنزين نهار أمس من محطة النيل – الحتانة شارع الوادي، كانت أمامي 4 سيار…





