نقطة إرتكاز د.جادالله فضل المولي يكتب: السودان بين التهديدات الجوية والصمود العسكري..قراءة استراتيجية

في ظل الصراعات الحديثة، يُواجه السودان تهديدات جوية متزايدة، حيث تلعب الطائرات المسيّرة دوراً في تنفيذ ضربات تكتيكيةو استطلاعية إلا أن هذه التهديدات لاتُغير القواعد الأساسية للحرب، التي تعتمد في جوهرها على القوات البرية والقدرة على السيطرة الميدانية.المواجهة بين التكنولوجيا العسكرية والصمود القتالي التقليدي باتت معركةتُحدد ملامح الحروب المستقبلية.
تُساهم الطائرات المسيّرة في رصد الأهداف وتوجيه ضربات محددة، لكنها ليست عنصراًحاسماً في السيطرة على الأرض. رغم تقدم التكنولوجيا، إلا أن أنظمة الدفاع الجوي تُثبت قدرتها على مواجهة المسيّرات، مما يُقلّل من تأثيرها العملياتي. لاتستطيع المسيّرات تغيير ميزان القوى إذا كانت القوات البرية تسيطر على الأرض وتتقدم في الميدان تُعد الطائرات المسيّرة أداة دعم في الحروب، لكنهاليست العامل الحاسم في تحقيق النصرالعسكري.
تُثبت القوات المسلحة السودانية قدرتها على مواجهة أي تهديد جوي من خلال تكتيكات قتالية تعتمد على المناورة والسيطرة الميدانية.تعمل القوات المسلحة على تحسين قدراتهاالدفاعيةضدالطائرات المسيّرة، مما يُقلّل من فاعلية هذه الهجمات. يبقى المشاة والمدرعات العامل الأساسي في تحقيق السيطرة على الأرض، بغض النظر عن التهديدات الجوية السودان يُواجه أي تحدٍ عسكري بالصمود والتكيف مما يُقلل من تأثير أي تهديد جوي على موازين القوى.
لماذا تبقى السيطرة البرية العامل الحاسم في الحروب؟لايمكن لأي سلاح جوي أن يُعوّض أهمية السيطرة على المناطق الحيوية في ساحة القتال. القوة البرية تظل العنصر المسيطرفي أي حرب طويلةالأمدفي النهاية تُحسم الحروب عبرالسيطرةالأرضية وليس فقط عبرالضربات الجوية المؤقتة.المعارك تُكسب على الأرض، والاستراتيجية العسكرية للسودان تُركز على الصمود البري كعامل رئيسي لتحقيق النصر.رغم وجود تحديات جوية وتقنيات حديثة تُستخدم في الصراع، إلا أن السودان يُواصل إثبات قوته العسكرية في مواجهة أي تهديد يهدف إلى زعزعة استقراره.حفظ الله السودان وشعبه.
meehad74@gmail.com
الأبيض والمجتمع الدولي… صمود يفضح زيف التقارير وازداوجية المعايير…!!! كيف سقط الخطاب الغربي أمام صلابة الإرادة الوطنية وبطولات القوات المسلحة؟ خبير دبلوماسي: الدوائر الغربية رصدت أوضاع الأبيض بحذر وفق حسابات مصلحية محلل سياسي: الإعلام الدولي يتعمد الانتقائية ويساند من يقوض الدولة السفير رشاد: الأبيض تمثل نقطة ارتكاز لتحرير كامل كردفان ودارفور. ياسر محجوب: الشفقة الدولية مجرد أداة سياسية تتبخر فور تقدم الجيش ميدانيا عروس الرمال تتحول من دائرة الخطر إلى منصة انطلاق للسلام تقرير :رمضان محجوب
أين ذهبت التقارير والبيانات الدولية المشفقة على مدينة الأبيض؟ سؤال مشروع يعري حقيقة المواق…




