حسن النخلي يكتب التحليق وسط الزحام _ لنرسو علي الجودي

ھكذا الأعمال العظيمة تبدأ صغيرة ثم تكبر لأنھا شجرة طيبة أصلھا ثابت وفرعها يمتد الي السماء .بعكس الأعمال الخبيثة فھي كالمصائب تبدأ كبيرة ثم تصغر وسرعان ماتتلاشي كشجرة خبيثة أجتثت من علي الأرض وھوت في النار مستعرة و كذا يمكث في الأرض ماينفع الناس من الغيث والزبد يذھب جفاء.
فعندما إدلھمت الخطوب وتوالت المحن وتعرض الوطن للإبتلاء والحروب والفتن وضاقت الأرض بأھلھا بمارحبت ھنالك ظھر الأبتلاء وتمايزت الصفوف.
عندھا أختفي من أرض المعركة جميع الأحزاب التي صدعت أركان الدولة الصراخ والضجيج ونشر الفوضي وإنعدام الأمن بالمنادة بالحرية والديمقراطية والتغيير بل وكانوا ھم من تسبب في تلك الحروب وسارعوا بعد ذلك بالھروب إلي خارج البلاد وأرتموا في أحضان أعداء الوطن وغاب مع من غاب جماعة( المجد للستك ) لجان المقاومة ولم نعد نسمع لھم ھمسا أو نحس لھم ركزا أونري لھم أي دور في بناء الوطن أو الدفاع عن أعراضھم ناھيك عن أعراض الغير وفي تلك اللحظة المفصلية أنبري شباب باعوا أنفسھم رخيصة فداء الوطن والدين وأنضموا للجيش ضاربين أروع صور التضحيات والفداء وسالت دماءھم الطاھرة تروي الأرض وتغسلھا من دنس العدو المتمرد فكانوا رجالا صدقوا ماعاھدوا الله عليه فمن من قضي نحبھ ومن من ينتظر وما بدلوا تبديلا فكان لھم النصر من عند الله.
سادتي إن تلك الحرب أفرزت لنا بطولات وأبطال يفخر بھم الوطن وسيمجدھم التأريخ .
فمنھم من كان في ساحات الكرامة والفداء ومنھم أيضا من حمل لواء الدعم بالكلمة والقلم ومنھم من قدم الخدمات لأبناء الوطن من طعام وملبس وعلاج وإيواء ومنھم من ساھم في توفير المياة وإعادة الكھرباء تلك الخدمات اللوجستية الضرورية للحياة .ان ھذة الحرب أظھرت أن تلك الأصوات التي كانت تنادي بالثورة والتغير ماھي إلا أبواق للعمالة وأعداء الوطن والدين .وأوضحت تلك الحرب أيضا أن الأمة بخير طالما كان ھؤلاء ھم شبابھا من المستنفرين والمتطوعين الذين ماھجروا ولا تركوا البلاد ولا تخلوا عن واجبهم تجاھ الوطن لا كأولئك الذين في أول فرصة سنحت لھم بالمغادرة غادروا كأن الوطن لا يعينھم في شئ وكانوا يزعمون من قبل أنھم ھم الوطن وانھم حماتھ وبناتھ وأصحاب الفكر المستنير.
إننا لانريد أن نعتب عليھم أو نلومھم ولكنا نحذرھم ونقول لھم إحذروا أن يغرر بكم مرة أخري ويجب أن تعوا الدرس وما رأيتم بأعيانكم خير دليل .كم فقدتم من عزيز لديكم في مذابح يندي لھا الجبين علي يد الدعم السريع الذي تدعمھ قوي الحرية والتغيير التي أنتم تدعمونھا وتشردتم في أصقاع الأرض وھاھي الدولة التي كنتم تدعون لسقوطھا تقوم بحمياتكم وتيسر لكم طريق العودة إلي الوطن من كل فج عميق لأنھا ھي المسؤولة عنكم وولي أمركم شئتم أم أبتم فالأب لا يحقد علي أبنائھ ويصفح أن اخطأوا التقدير.
التحية لقيادتنا الرشيدة وجيشنا الأبي فلذلك عليھم ليس بجديد و ھذا ديدن القائد صفح وتدبير مع حزم دون إفراط او تفريط .
سطر جديد.
سودان بكرة أحلي وأجمل
لا ديسمبر ولاثوار
ولاناس تقفل شارع بالحجار
ولا ناس تحرق لستك ولا ترتار
ناس عارفة قيمة الوطن الواحد
عقولھا كبار
جيش واحد شعب واحد ھي شعار
تاني مافي تھاون ولا إستھتار
جيش واحد شعب واعد مافي ھزار
تاني مافي كلمة شكرا لكل عميل أو سمسار
ولا لشريعة فولكر لا للإيطار
وسودان بكرة أحلي وأجمل
لا حزبية ولا أنصار
نتوحد نحنا نعبر المحنة نبقي كتار
من دنقلا وكوستي ومن مدني لسنار
ولي دارفور الحرة نحنا نحميھا ديار
وكردفان الغرة خيرھا الوافر يبقي ثمار
وخيرنا يكتر ويكتر ونزيد إصرار
نغرس شتول الريد الإلفة ونكمل المشوار
وخرطومنا طبعا جنة ملئية بالأزھار
ومن أم در الدرة نظل نردد في الأشعار
نفديك بالروح ياوطني ياملھم الأفكار .
ودمتم سالمين ولوطني سلام.
الخميس24/7/2025
ليس ما يحدث حولك هو الخطر… بل ما يُفعل بك وأنت تتابع
في البدء… لن أقول لك انتبه… لأنك في الحقيقة منتبه… تتابع… تقرأ… تناقش… تنفعل… لكن سأسألك س…





