الهندي عزالدين يغرد لقاء وكيل وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي

هو عُمدة وعمود وكلاء الوزارات ، وخلاصة التكنوقراط في حكومة الأمل ، وكيل وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي السيد “عبدالله إبراهيم”.
~ إتفق عليه حمدوك والبرهان وكامل إدريس ، فاستمر وكيلاً للمالية على طول كل المنعطفات والانقلابات السياسية التي شهدتها بلادنا طوال السنوات الست الماضية ، فكان لابد لي أن أزوره وأتعرف عليه عن قرب في مكتبه الكائن بمجمع الوزارات في بورتسودان.
~ رجل عالم في الاقتصاد ، بسيط ولطيف وعملي وجاد ، وجدته بالبدلة الكاملة وربطة العنق ، رغم الطقس الساخن ، فيه سمت موظفي الخدمة المدنية الذين تلوا عهد الإنجليز في مظهرهم العام ، كما رأيناهم في المقاطع والصور القديمة ، ونحن أبناء موظفين وأولاد أم درمان معقل السياسة ومصنع التكنوقراط.
~ سألتُه كيف تُدار الدولة ومن أين يتوفر لها المال بعد أن قضى الجنجويد على الأخضر واليابس طوال السنتين الماضيتين ، فحكى القصة وأفاض ، من (زيرو إيرادات) يوم الحرب ، إلى ترليونات بعد أن استجمعت المالية قواها واستعادت مؤسساتها ، وانطلقت العجلة من جديد.
~ سألتُه عن الاستدانة المستمرة من البنك المركزي ، وهي شكوى إدارة البنك بحيث تتولى العبء عن المالية ، فرد بأنه لا توجد حكومة في العالم لا تستدين من النظام المصرفي إلا قليلاً ، ناهيك عن ظروف الحرب القاهرة التي ضربت السودان ، ورغم ذلك فإنها ديون تسددها المالية على مراحل ، بل يستفيد البنك المركزي بنسبة 2% على الدين ، وهو ما لا يعلمه العامة ، بل لا يعرفه الوزراء !!
~ سألتُه عن الوفاء بمرتبات العاملين بالدولة ، قال : كل موظفي الحكومة الاتحادية يتلقون رواتبهم في موعدها وكذلك أصحاب المعاشات ، وليس هناك متأخرات ، وعن موظفي الولايات أكد أن الدولة تسدد للولايات 30% من جملة الايرادات ، وهي تكفيها حالياً للوفاء بالمرتبات ، مشدداً على أن المالية الاتحادية وفق الدستور والقانون غير مسؤولة عن مرتبات العاملين بالولايات ولكنها تدعمها.
~ كشف السيد الوكيل لأول مرة ، أن المالية ضاعفت مرتبات ضباط وجنود القوات النظامية خلال الحرب ، ويمثل ذلك إعجازاً في ظل ظروف الحرب وضعف الإيرادات.
~ حضر جانب من اللقاء وزير الدولة للمالية المُعين قبل أيام “محمد نور عبدالدائم” وهو من الوزراء الشباب الجدد وعمل نائباً للمراجع العام.
تجمع السودانيين بالخارج يجدد التزامه بالخيار الوطني ويرفض الوصاية الدولية
نظم تجمع السودانيين بالخارج (SDA) بمدينة قلاسكو إفطاره السنوي لمحطة اسكتلندا وسط حشدٍ واس…




