حديث الساعة الهام سالم منصور كيكل… الفارس الذي هزم المسيرات والغدر

استهداف مسيرة للاحتفال بقوات درع السودان في مدينة تمبول شرق الجزيرة، ليس حدثًا عابرًا، بل رسالة واضحة تؤكد أن الخونة ما زالوا يندسون بين الأبرياء، ينتظرون لحظة الغدر، ويترصدون قادة الميدان. هذا الاستهداف لم يكن موجَّهًا للمنطقة بحد ذاتها، وإنما كان موجهًا بالأساس لقائد قوات درع السودان، بعد أن فشل المرتزقة مرارًا في النيل من الفارس كيكل في ميادين كردفان.
لقد أدرك أعداء الوطن أن مواجهة كيكل في ساحات القتال المباشر معركة خاسرة، فانتقلوا إلى أسلوب الغدر، محاولين ضربه حيث لا يتوقع، لكن فراسة هذا القائد جعلته دائم اليقظة، يعرف العدو من نظرته الأولى، ويقرأ نواياه قبل أن يخطو خطوة واحدة.
تمبول، هذه المدينة التي تقع شرق ولاية الجزيرة، ليست مجرد نقطة على الخريطة، بل هي قلب نابض بالحياة، عُرفت بخصوبة أرضها وكرم أهلها وصلابتهم. على مر التاريخ، كانت ملتقى للتجارة والزراعة ومركزًا للتواصل بين الريف والحضر، وها هي اليوم تتحول إلى رمز للصمود، إذ احتضنت احتفال قوات درع السودان رغم التهديدات، لتثبت أن أرض الكرامة لا تعرف الخوف.
الهجوم على تمبول لم يكن الأول، فقد سبقه في مايو الماضي استهداف آخر لمسيرة لقوات درع السودان في جبل الإبتور شرقي مدينة رفاعة، في تكرار لنهج المرتزقة الذين يسعون لإضعاف الروح المعنوية عبر ضربات غادرة. لكنهم يجهلون أن معركة الكرامة ليست معركة بنادق فقط، بل هي معركة إرادة وصبر وثبات، وأن الرجال الذين يقفون في الصفوف الأمامية يحملون الوطن في قلوبهم قبل أن يحملوا السلاح في أيديهم.
كيكل ليس وحده في هذه المعركة، فخلفه رجال ونساء من كل أنحاء السودان، يقفون كتفًا بكتف في مواجهة المؤامرات، مؤمنين بأن النصر حليف الحق، وأن التاريخ لن يذكر الخونة إلا كصفحة سوداء في كتاب الوطن، بينما ستظل أسماء الأوفياء محفورة بحروف من نور.
فى يوم المرأة العالمى ( التعليم طريق النجاة )
في كل عام يحتفل العالم بـ اليوم العالمي للمرأة بوصفه مناسبة لتجديد العهد بقضايا المرأة وحق…




