‫الرئيسية‬ مقالات حسن النخلي يكتب التحليق وسط _القسمة الضيزي
مقالات - أغسطس 20, 2025

حسن النخلي يكتب التحليق وسط _القسمة الضيزي

إن تخبط رئيس الوزراء السابق في حكومة الفوضي التي أفضت الي الحرب الممنھجة التي أريد بھا محو السودان من الوجود إنسانا وھوية مع سبق الإصرار والترصد(جريمة مكتملة الأركان ) والتي باءت بالفشل وذلك أمر طبيعي و كان واضحا فالشعب السوداني لا يساوم في دينھ ولا في أرضھ فعندما لمن يعرفھ فعندما وقع حمدوك بإسم السودان إتفاقية (إبرھام ) ذلك الدين الذي أبتدعھ اليھود برعاية أمريكية ليلبسوا علي المسلمين دينھم الحنيف وقد ذكر القرآن إنھم سيقولون ذلك وھذا القول ليس علي اليھود بمستغرب ولا علينا نحن المسلمون بجديد فقد أخبرنا بھ الله [ وقالوا كونوا ھودا أو نصاري تھتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين ] البقرة 《135》وھاھو ذلك المتخبط يتبع نھج المشركين وقد قام بإرضائھم بدفع مبلغ 335 مليون دولار سعيا منھ لرفع العقوبات عن السودان وما دري كيف تورد الأبل لقد ظن حمدوك وأمثالھ إن العزة والكرامة تستجدي وذلك لغياب الوعي والإدراك عندھم بأنا خير أمة اخرجت للناس ونحن السودانيون من حملة لواء تلك الأمة بالفطرة لا بتوجيھ من حزب أو تنظيم فھاھي اليوم أمريكا تسعي جاھدة لتحسين علاقتھا مع السودان نفس الرئيس الذي كانت تدفع لھ حكومة حمدوك بات يسعي اليوم بالتقرب للسودان دون أن ندفع دولار وما كان ذلك إلا لإختلاف القادة للسودان في المرحلتين فقد كانت حكومة حمدوك بعيدة كل البعد عن مبادئ الأمة وعقيدتھا فعندما تغيرت القيادة تغير الوضع وتجلت الخيرية والسيادة .

نقطة سطر جديد.

تنديدحمدوك الاخير بتصفية مواطن سوداني في الفاشر علي يد أحد عناصر الدعم السريع ووصفھ بالجريمة والعنصرية ذلك التنديد يطرح سؤالا ألم تكن مذابح ودالنورة في الجزيرة والصالحة في امدرمان جريمة ؟وأستھداف معسكر زمزم وقتل الطبيبة ھنادي ألم يكن جريمة ؟ تستحق التنديد؟و ما الجديد الآن ؟ أم يحسب حمدوك أنھ عن الشبھات ببعيد.

 

(يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ) محمد《 7》

سادتي وطن مثل السودان وشعب مثل شعب السودان لايليق بھ إلا قادة مثل البرھان رجال من رحم الأمة وإليھا لاتأخذھم في الحق لومة لائم حنكة وقوة وشجاعة وسعة صدر تتجمع حولھا القلوب وتدركھا الأفھام .فشتان مابين الحكومتين شكلا ومضمونا وإستعيابا للشأن السياسي وھوية الأمة .فلا مقارنة بين من يرتمي في حضن الأعداء وبين من يرد الاعداء عن الوطن .

 

حفظ الله قادتنا وألھمھم الصواب والحكمة وجنب الله البلاد الفتن ماظھر منھا ومابطن .

اللھم كن لھم ولا تكن عليھم وسدد رميھم وتقبل شھداءنا وأنصرنا علي من عادانا .

سؤال ھل يستطيع حمدوك أن يطالب الإمارات بدفع تعويضات للشعب السوداني بسبب دعمھم للدعم السريع علي قرار ماتم علي يدھ مع أمريكا والسودان؟بل ھل يستطيع ان يدين الامارات فقط ؟ ناھيك عن المطالبة بالتعويض .

ھذا المتخبط حمدوك مازال يحلم بالمشاركة في السلطة في السودان عن طريق الإمارات والغرب فاخذ يجوب العواصم الافريقية وغيرھا متحدثا بإسم السودان رجل لم يعرفھ السودانيون إلا بعيد تلك الثورة المصطنعة يريد أن يضاھي نفسھ بمن كانت سالت دماؤهم فداء الأوطان .

 

وحفظ الله البلاد والعباد.

جيش واحد شعب واحد.

ودمتم سالمين ولوطني سلام.

‫شاهد أيضًا‬

7 بنود لتعزيز التمكين الاقتصادي للشباب 

وقّعت وزارة الشباب والرياضة الاتحادية في السودان مذكرة تفاهم مع وزارة الصناعة والتجارة، تس…