حسن النخلي يكتب التحليق وسط الزحام _ مھد الحضارة

بلدنا المحال نسيبها
أو نفرط في ترابها
ومهما الايام جارت عليها
نحنا البنحميھا
و بنزيل مصابها
بتبقي امدر الحبيبة
ومن حضن النيل شرابها
يلاك بشارع الإسبتالية
ھناك في دار الرياضة
في كل يوم تسطع نجيمة
ونغشي بيت المال عصاري
قبلي ما تنزل عتيمة
ومن توتي تسمع صدي النغيمة
وشارع الفيل لهشمابو يشدو
وتطرب الفتيحاب و ديمها
وترقص أم در وتقدل ركابها
والبوستة ترسل
للأحباب جوابها
والمجاذيب تترجم
لزنج وعرابها
يلا في شمبات نقيل
والرياض ترسل نسميها
تهدي للخرطوم عبيرها
شايله كل التحايا
حافاها غيمة
تطير فوق بري وتلحق
وبحي المطار تجينا
وتنشر الفل في الصحافة
والامتداد قيمنا العظيمة
ويجري النيل يدفق
والجريف شايل سحابھا
والجيلي يكثر نعميها
ومن الجبل يهدي التحايا
والعجيب الحلفاية
مخضر اديمها
يلا للتاريخ نعاين
ونعيدها سيرتها القديمة
كان غردون وكانت حكاية
قصةبطولات مستديمة
وكان لناس الخرطوم دراية
وشدة وعزيمة
وكانت سوبا مهد الحضارة
وكرري قوة وشكيمة
حفظ الله البلاد والعباد
جيش واحد شعب واحد
ودمتم سالمين ولوطني سلام.
الخميس/4/9/2025
الإضراب يهدد ما تبقى
في السادس عشر من نوفمبر من العام الماضي كتبت مقالا تناولت فيه الدعوة لإضراب أساتذة الجامعا…





