في رحاب الوطن اسرائيل وقطر الاختبار والتحدي رؤية جديدة في تعقيدات المشهد انتبهوا … كتب/اسامه مهدي عبد الله

الظواهر الطبيعية بدأت بالأمراض المنقولة مثل الكحه ، نزلات البرد الحاده حتي في فصل الصيف ، ومن ثم الارتفاع العالي لدرجات الحرارة في ظل تغير المناخات ،
المناخ المداري تحول بقدرة قادر وبامر الله سبحانه وتعالي من خط الاستواء لينتقل تأثيره الي مناخ البحر الأبيض المتوسط ، في مصر ودول اوربيه ،بل وصل إلي امريكا ، المشهد يقودنا إلى الحروب وتجاوز المحدود الي اللامحدود ،في السودان الان حروب وتمرد وحمي ضنك وسيول وأمطار غزيرة تجاوزت المدي الطبيعي في تيرمومتر القياس ،
مادرسناه في علم الجغرافيا والفلك من نظريات محتاج الي إعادة دراسة وإعادة ترتيب في العلوم الانسانيه ، في غزه ماساه انسانيه كبري ودمار للأرض والحجر والبشر والبحث عن غول اسمه حماس أثره في الميديا والقنوات مع اختفاء ظاهر لمقاتليها مع الظهور لقيادات تستهدفها إسرائيل نتنياهو ، ترامب ، ومابين اختفاء لاسري إسرائيل تحت الارض وبحث عن انفاق هدمت ولا جديد واطفال ونساء ومرضي قتلوا ولا جديد ،
جوعت غزه والشعب باقي والعالم صامت ونتنياهو ترامب يتحدون العالم ولا جديد ، إنذارات سماويه من الله ، خسوف القمر ولون احمر ،غير مألوف ، وإسرائيل تتمادي واثيوبيا تسير علي دربها ،استمرار بناء سد النهضه ، وتحدي المواثيق والعهود ، إسرائيل لا تعترف بالمنظومة الدوليه وتتجاوز كل القوانين وتفرض شروطها ، تحت ذريعة ضرب حماس في سوريا وفي اليمن وفي قطر اليوم
هنا التحدي وهنا الامتحان ،هل سيظل الصمت هكذا ، ام ننتظر من يأتي من حراير الامه من نسائها لتهتف واه معتصماه فهل من معتصماه !!!!
سلاح الإضرابات اخطر من المسيرات
لا أحد ينكر الدور الكبير الذي يقوم به أساتذة الجامعات قبل وبعد الحرب وفي نفس السياق معلمي …





