السودان في مواجهة المؤامرة: جيشٌ يصنع النصر وأمة ترفض الإمبريالية قريب الله العوض

السودان اليوم يعيش لحظة فارقة في تاريخه حيث تتعرض سيادته ووحدته الوطنية لهجمة شرسة من قوى الإمبريالية الحديثة التي تلبس ثوباً جديداً لكنها تحمل في جوهرها نفس الأطماع الاستعمارية القديمة هذه القوى لا تألو جهداً في استخدام كل الأدوات المتاحة لتحقيق أهدافها من خلال إشاعة الفوضى وتمويل الميليشيات المسلحة وتفتيت النسيج الاجتماعي تحت ذرائع وحجج واهية تارة بمحاربة الإرهاب وتارة أخرى بحماية الديمقراطية لكن الحقيقة الماثلة للعيان
أن الهدف الأساسي هو السيطرة على مقدرات السودان وثرواته وفي هذا الموقف الصعب برز الجيش السوداني بكل صنوفه وقواته المساندة من درع السودان والقوات المشتركة وفيلق البراء بن مالك كحائط الصد الأول أمام هذه المخططات الإمبريالية وقد أثبتت هذه القوات في ساحات الوغى أنها قادرة على الدفاع عن حياض الوطن وصون كرامته ضد الميليشيات المدعومة إقليمياً ودولياً لكن هذه المعركة المصيرية لا يمكن أن يخوضها الجيش بمفرده بل تحتاج إلى توحيد كل القوى السياسية الوطنية التي تدرك حقيقة التحدي وتقف بصلابة إلى جانب قواتها المسلحة كما أنه يجب على القيادة العسكرية المتمثلة في مجلس السيادة أن تدرك حجم المؤامرة الدولية التي تحاك ضد السودان والتي تستغل حجة محاربة الإخوان المسلمين كفزاعة لتبرير التدخل الخارجي وضرب استقرار البلاد
فإن اتهام التيارات الإسلامية بالإرهاب هو جزء من استراتيجية كبيرة تهدف إلى إضعاف المقاومة الوطنية وتمهيد الطريق للهيمنة الخارجية لذلك يجب فهم هذه اللعبة الدولية وعدم الانجرار وراء الاصطفافات المفتعلة التي لا تخدم إلا مصالح أعداء السودان يجب أن يكون الشعب أقوى من كل المؤامرات وقد برهن ذلك عبر تاريخه على قدرته في التصدي للاستعمار وأذنابه فالسودان اليوم بحاجة إلى وحدة وطنية حقيقية تجمع كل أبنائه تحت راية الدفاع عن السيادة والاستقلال وتذويب كل الخلافات الثانوية في بوتقة المصير المشترك
كما أن على القيادة العسكرية أن تكون على مستوى المسؤولية التاريخية بأن تدرك أن المعركة ليست معركة عسكرية فحسب بل هي معركة سياسية واقتصادية وإعلامية تحتاج إلى حكمة بالغة وإلى فهم عميق لطبيعة الصراع الدولي على المنطقة وإن مستقبل السودان يجب أن يحدده أبناؤه فقط بدون وصاية خارجية أو تدخل إقليمي فالنضال ضد الإمبريالية مسؤولية وطنية تتطلب وحدة الصف ووعي العمق الاستراتيجي للمؤامرات الدولية والسودان بجيشه وقواه السياسية المتحدة قادر على حماية سيادته وبناء مستقبله بعيداً عن الهيمنة الخارجية شرط أن يتوحد الجميع تحت راية الوطن الواحد وأن تدرك القيادة العسكرية حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها في هذه المرحلة التاريخية الفاصلة والتي ستحدد مصير الأجيال القادمة.
خمشة كبيرة وجقمة مانعة
استمعت في واحدة من المحليات إلي ونسة بين بعض موظفات الرعاية الاجتماعية ملخص الحكاية أن الم…





