‫الرئيسية‬ مقالات حسنُ النخلي يكتب: التحليقُ وسطَ الزحامِ إلى صاحبِ “وهجِ الكلمِ” لا فضَّ فوكَ.
مقالات - سبتمبر 20, 2025

حسنُ النخلي يكتب: التحليقُ وسطَ الزحامِ إلى صاحبِ “وهجِ الكلمِ” لا فضَّ فوكَ.

بسمِ اللهِ الذي برأ النسم وعلمَ بالقلم وبما يسطرون أقسم ، القائلِ في التنزيلِ المحكم : ( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَآ إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) [فصلت: 33].

 

وبعدُ:

في الآونةِ الأخيرةِ، أخذت كثيرٌ من الأقلامِ الوطنيةِ في الكتابةِ في الشأنِ السوداني، وهم ليسوا من مُمتهني مھنة الصحافةِ، وإنما بدافعِ رفدِ الحركةِ الوطنيةِ وإثرائِها والوقوفِ مع الوطنِ في محنتِه، والمساهمةِ في نشرِ الوعيِ والتنويرِ.وإبدأ النصحو ولم يكن هدفُهم البحثَ عن منصبٍ أو جاهٍ، كما أسلفنا، معظمُ هؤلاء الرجالِ موظفون في شتى القطاعاتِ سلفاً العامة منھا والخاصة ، ومنهم من ختم العملَ الوظيفيَّ بالدولةِ بسيرةٍ ناصعةٍ تكتبُ في سفرِ أبناءِ السودانِ البررةِ، وحالُهم الماديُّ ميسورٌ والحمدُ للهِ، وأثرياءُ بحبِّ الخيرِ والوطنِ.

 

فتجدُهم في توقٍ إلى رفعةِ الوطنِ، لسانُ حالِهم يصدحُ بحبِّ الوطنِ مردداً:[ وطني لو شغلتُ بالخلد عنه نازعتني إليه في الخلدِ نفسي]، فما بالُكَ والوطنُ جريحٌ ينزفُ؟ تاللهِ لن يغمضَ لهم جفنٌ أو يهدأَ لهم بالٌ حتى يروا أوطانَهم في أحسنِ حالٍ.

 

وما ساقني لكتابةِ هذا المقالِ ليس تزكيةً لأحدٍ، فليس هنالك ثمةَ سابقَ معرفةٍ شخصيةٍ بالدكتورِ حسنِ التجاني، إلا عبر التلاقح الفكري ولكن ما أدهشني وھذة ليست المرةَ الأولى، فكلما هممتُ عدةَ مراتٍ بكتابةِ مقالٍ عن موضوعٍ ما وبنفسِ الرؤيةِ، ولا أقولُ الأسلوبَ، إذ أن لصاحبِ “وهجِ الكلمِ” في تعبيرِه وهجٌ وبريقٌ خاصٌّ، وأدبٌ جمٌّ لا يشتملُ عليه إلا الخواصُّ.

أجده قد سبقني لكتابةِ المقالِ، وكنتُ أقولُ في نفسي: لله درُّكَ يا دكتورُ، لقد سبقتني إليها، فتهدأُ نفسي وينشرحُ صدري، كأن عبئاً ثقيلاً قد أزاحه صاحبُ “وهجِ الكلمِ “عن صدري وكاهلي.

 

فالتحيةَ لك دكتورَ /حسنِ التجاني أينما كنتَ، ومتعكَ اللهُ بالصحةِ والعافيةِ، والتحيةُ عبركَ لكل صاحبِ فكرٍ وقلبٍ حاضرٍ، تعلو في حضرته قيمةُ الإنسانِ، صاحبِ قلمٍ جريءٍ حصيفٍ لا يداهنُ، زانه علمٌ وأدبٌ.

 

كسرةَ يا أبو علي:

“سفري السببُ لي أزايا “من أحبِّ الأغنياتِ إلي قلبي وراسخةٍ في الوجدانِ السوداني. فنرجو ألا تتكررَ تلك السقطةُ من السيدِ رئيسِ مجلسِ الوزراءِ كاملِ إدريس، وأن يتخيرَ لبطانتِه من يسدي النصحَ، فإن القرينَ إلى المقارنِ ينسبُ. وأن يستفتئ نفسَه ثلاثاً.

ووفق الله ولاةَ أمرِنا لما فيه الخيرُ، وألهمهم الرشدَ والصوابَ.

 

وصل اللهم وسلم على المبعوثِ رحمةً للعالمين، سيدنا ومولانا محمدِ بنِ عبدِ اللهِ إمامِ المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين.

وحفظ الله البلادَ والعبادَ.

جيشٌ واحدٌ شعبٌ واحدٌ.

ودمتم سالمين، ولوطني.

السبت /20/9/2025

‫شاهد أيضًا‬

خمشة كبيرة وجقمة مانعة 

استمعت في واحدة من المحليات إلي ونسة بين بعض موظفات الرعاية الاجتماعية ملخص الحكاية أن الم…