في رحاب الوطن الاعلام رسالة تواصل ومنهجية ورؤية مابين مصر والسودان قراءة المشهد اليوم في ظل الفضاء المفتوح كتب /اسامه مهدي عبد الله

المشهد اليوم يقودنا الي وضع مقارن حول علاقه السودان مع مصر على مر التاريخ والعصور في ظل المعلومة ومنهجية الاتصال والتواصل الاعلامي مابين مصر والسودان أو السودان ومصر عبر عقود من الزمان في ظل حياه مستمره متواصله في عصر المعلومه وهنا ندخل في نهج مقارن مابين الماضي والحاضر في ظل الفضاء المفتوح
المتتبع لذلك يجد أن الإعلام بدأ من تعريف لغوي ، اعلم ، يعلم ، علم ، ومن هنا كان الخبر ، الذي كان قديما عبر المنادي وهو اعلام عن حدث من مصر هنا كان المنادي وعلي نهجه سار المنادي في السودان والذي طور وقتها أداته ،الي طبل أو لنقل اداه تصنع من الزنك ، تعرف في السودان بالصفيحه ،
علي ذات النسق ثم تطور الإعلام للخبر في السودان الي الطبل أو ماعرف بالدلوكه في مناطق وبالنقاره في أماكن أخري من السودان ،وهي كلها ادوات الي جمع الناس، ومابين المنادي في مصر الي ناقل الخبر في السودان ، تأتي هنا النقل للخبر شفاهه ، اي الإعلام قديما عبر الناقل المباشر ، ومن ثم تطور الأمر الي الكتابه في مصر علي ورق البردي وفي السودان علي جريد النخيل أو ورق الاشجار ،
لو تابعت معي سوف تعرف عبر هذا العرض مدي التواصل بين السودان ومصر منذ حقبه من الزمان وعلي فترات معاقبه ، من الزمان في مسارات الحياه ، نحن شعب كنا ننهل، الادب والثقافة والفكر من مصر ، لهذا عرفنا في السودان بأننا شعب قارئ ،
شعب يحب الاطلاع والقراءه ولهذا في الأربعينات والخمسينات والستينات ، ارتبطنا ارتباط وثيق الي الستينات بمصر والتعليم في مصر لهذا كان رواق السناريه ، ورواق دارفور في الأزهر ، من هنا كان الانطلاق للأدب والشعر والفنون ومن هنا كان بدايات العمل الإعلامي والان أنا اعد ورقه علميه حول ذلك قريبا
ولكني أقول إن الكتابه الان تتطلب أن نتناول البعد الاعلامى ومفهوم الإعلام وجوانب الاقتباس والتقارب بين مصر والسودان في المجال الإعلامي …يتبع
مطالبات لمدير المخابرات لتطهير النيابة وتعزيز العدالة دعوات إعلامية لاتخاذ خطوات حاسمة وسط اتهامات بوجود تجاوزات رئيس جمعية صحفيون ضد الجريمة :اي شبهة فساد داخل النيابة ينعكس سلبا” على المنظومة العدلية
تتزايد الدعوات في الأوساط الرسمية والإعلامية بضرورة اتخاذ خطوات حاسمة لإصلاح أجهزة العدالة…





