نور و نار يوسف أرقاوي شباب و شابات يحملون إسم السودان و يلطخونه بأقذر سلوك و إنحلال

ما نشاهده علي وسائط التواصل الإجتماعي لا سيما في التك توك و مقاطع ريلز و منصات بعض اللايفاتية و فيديوهات الفيسبوك وغيرها ؛ من خلاعة و ميوعة و سقوط أخلاقي من شباب سوداني من الجنسين بل ظهر لنا جنس ثالث لا تستطيع تصنيفه ..
ألفاظ داعره و رقص ماجن و شتائم تستعمل فيها كل مفردات القذارة و الوضاعة و الانحلال . .
و معظم تلك الفيديوهات الخليعة تاتي من خارج الحدود ..
مئات الساقطات و الساقطين أخلاقيا أصبحوا لايفاتية منصاتهم مواخير .. جيوش من المومسات و المثليين و المثليات كسروا كل حاجز للحياء و كسروا كل الخطوط الحمر التي كانت في أعرافنا و قيمنا و بكثرة مشاهدة ذلك من الشباب الٱخرين و الصبية و الصبايا قد يصبح هذا الأمر مألوفا ثم ينتقل إلي مرحلة أن يكون مقبولا..
لا أستبعد بل أوقن أن هناك جهات أجنبية ترعي هؤلاء و تمولهم و توجههم و تدربهم علي ما يفعلون من أجل هدم بنيان الأسرة و هدم بنيان المجتمع .
علي المجتمع و مؤسساته الرسمية و الشعبية التصدي لذلك بكل الطرق الرقابية و التربوية و القانونية .. و حظر التطبيقات التي تسوق لهذا مثل مقاطع ريلز و التكتوك (و علمنا ان هناك توجه لحظره) نأمل أن يكون صحيحا.. و يمكن أن تخاطب الدولة إدارة الفيسبوك و اليوتيوب ووغيرهما لفلترة بعض المواد أو حظر بعض الجهات .. بالإضافة لتعزيز الرقابة الأبوية تقنيا و تربويا
و نتمني أن يتم حصر هؤلاء الذين يقومون بمثل هذه الممارسات و تتخذ ضدهم الإجراءات القانونية و إن كانوا في الخارج ينذروا بل لا بد أن يصل الأمر إلي إلغاء جوازاتهم و عدم تجديدها بل حتي لسحب الجنسية السودانية منهم .
إنما الأمم الاخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
منظمة مشاد تبحث مع مستشار مجلس السيادة سبل معالجة الأزمة الإنسانية في السودان وتعزيز وصول المساعدات للمدنيين
أجرى رئيس منظمة مشاد، الدكتور أحمد عبدالله إسماعيل، اتصالاً هاتفياً مع مستشار رئيس مجلس ال…





