حسن النخلي التحليق وسط الزحام – الانتقال “الديمقراطي” تلك الفرية الكبرى والافتتان بالغرب (5-5)

عندما أدرك الجيش حجم المخطط الذي يدار ضد الوطن،وبعد الغدر الذي وقع من مليشيا الدعم السريع أعلن معركة الكرامة ضد التمرد وحلفائهم. وكان الشعب في خندق واحد مع الجيش بعد أن أذاقت تلك المليشيا المتمردة العميلة الشعب السوداني صنوف العذاب والتنكيل وإشاعة الفوضي الممنھجة وقف الخطة الهادفة لتطبيق نظرية الفوضي الخلاقة حسب المطلوب منھا ودعمتھا الأمارات نيبابة عن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ساعتھا ھب الجيش وأنتفض الشعب في وجه المعتدي، وردوا لهم الصاع صاعين.
وتوالت الانتصارات للجيش وتحررت المدن مدينة تلو الأخرى، حتى بات العملاء من بني قحت يجأرون في الخارج ويستصرخون أسيادهم، وما هم بمصرخيھم وأنكشفت عورتهم للعالم اجمع جراء الجهود المبذولة من الدبلوماسية السودانية. وما كان خطاب السيد رئيس مجلس الوزراء كامل أدريس في الأمم المتحدة لدورته الثمانين إلا خير دليل الذي وضع النقاط فوق الحروف وأكد ان سيادة السودان لا تفريط فيھا ولا مساومة والحل يجب ان يكون سوداني بحت.
فأما أحلام الولايات المتحدة الأمريكية وربيبتھا الامارات فقد ذھبت أدراج الرياح و علم أن السودان بلد صعب المراس وجيشه صاحب عزيمة وصبر لا تقاس. ولم يتبق من هؤلاء المرتزقة والمتمردون سوى حفنة يسعى الجيش لاجتثاثها من جزورھا فھوت في النار تستعر. وهاهو الجيش ماض لتطهير غرب السودان الحبيب من دنسهم، فبالأمس حررت بارا والجيش في سيره نحو الفاشر الكبير ليسطر أروع البطولات وسجل اقوي معركة وجودية سيسجلھا التأريخ ويروھا الأجيال جيلا بعد جيل وبصمة خالدة في سفر الأمة السودانية.
نقطة سطر جديد.
تلك الأكاذيب والادعاءات التي ظل يرددها الغرب والولايات المتحدة الأمريكية بإتخاذها زريعة للتدخل في الشأن السوداني لم تعد تنطلي على الجيش السوداني ولا الدولة السودانية ولا على الشعب السوداني معلم الشعوب الذي أدرك المؤامرة الدنيئة وكشف العمالة الرخصية التي مارستها قوى الحرية والتغيير لتمزيق البلاد. وانساق في دربهم الكثير من المخدوعين الذين أدركوا الحقيقة في خاتمة المطاف حقيقة الأمر.
فنحن أصحاب الكلمة، فالسودان صاحب حضارة إنسانية ضاربة في أطناب القدم قدم التاريخ نفسه. وحفظ التاريخ لنا كم من أمجاد وذكرى، وهذا دأبنا فنحن سادة أنفسنا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
حفظ الله البلاد والعباد
جيش واحد شعب واحد.
ودمتم سالمين ولوطني سلام.
الأربعاء/1/1/02025
بيننا وبين الحكم الراهن..تعضيد الشراكة العسكرية المدنية..مناخ الحرب لايتيح كل المطلوب..والحكومة تعمل في ظرف عصيب..خطورة النقد الإنطباعي للحكومة..!!
ويظل التعريف الأفضل لحقبة قحت مابعد التغيير المشؤوم، أنها كانت بداية خطوات (مردة شياطين) ا…





