إتجاه البوصلة. بقلم/ الجزولي هاشم. “الفاشر تنزف… والرصاص يشهد على مؤامرة الصمت!”

الفاشر، درة دارفور ومدينة التاريخ والمقاومة، تتعرض اليوم لحصار دموي غير مسبوق، ومجزرة إبادة تُنفّذ في وضح النهار، تحت سمع وبصر العالم، وسط صمت إقليمي ودولي يُراد له أن يكون تواطؤًا.
ما يحدث في الفاشر ليس معركة عسكرية تقليدية، بل جريمة ضد الإنسانية، يُستهدف فيها المدنيون العزل، وتُقصف فيها المستشفيات، وتُغتال فيها كل قيم الحياة، بينما تتعامى المنصات العالمية عن مأساتها، ويتردد المجتمع الدولي في تسمية الأشياء بأسمائها.
المجزرة الجارية ليست لحظة منفلتة من السياق، بل هي حلقة من مؤامرة أكبر، تستهدف تمزيق السودان وإخضاع إرادة شعبه. إنها مؤامرة صمت بارد، تقودها قوى إقليمية تُشعل النيران وتدّعي الوساطة، ودول كبرى توازن مصالحها على دماء الأبرياء.
لكن الفاشر، برغم الجراح، لا تزال واقفة، وشعبها لا يزال يقاوم بكل ما يملك. هذه المدينة ليست ضحية فقط، بل عنوان لصمود شعب قرر أن لا يركع، وأن لا يُسلّم وطنه لجيوش الارتزاق والخراب.
الواجب اليوم ليس فقط فضح الجريمة، بل تحويلها إلى لحظة وعي واصطفاف وطني شامل. فهذه الحرب لا تستثني أحدًا، وهذه المؤامرة لا تفرّق بين شرق وغرب أو شمال وجنوب، المؤامرة تستهدف الكيان السوداني كله. إما أن نكون معًا في خندق الوطن… أو نُؤكل واحدًا تلو الآخر.
الفاشر تنزف… لكنها لن تُكسر.
الضمير الحي هو سلاحنا، والمقاومة وحدها طريقنا للكرامة.
#الفاشر_تنادي
#السودان_لن_يركع
#اوقفوا_الإبادة_الآن.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
نصر من الله وفتح قريب.
تفاصيل لقاء رئيس مجلس السيادة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة
التقى السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبد …




