حسن النخلي يكتب التحليق وسط الزحام _عبقرية المؤسسة العسكرية

برغم تداعيات القرار المفاجئ للجميع بانسحاب الفرقة السادسة مشاة من مدينة الفاشر بعد صمود وفداء واستماتة في صد المليشيا المتمردة من الاستيلاء علي مدينة الفاشر في اكثر من 270 محاولة كلھا بأت بالفشل لمدة من الحصار علي المدينة تجاوزت العامين ممايعني ان الجيش قادر علي صد العدو لمرات ومرات.
وبرغم عدم إمداد الفرقة بالدعم اللوجيستي اللازمة ظلت الفرقة تسيطر علي الفاشر الكبير وحرصا من الجيش علي المحافظة علي حياة المواطن الاعزل ورغبة منھ في دخول الدواء والعلاج وبھذا الانسحاب التكتيكي واعلان السيد الفريق أول ركن عبد الفتاح البرھان رسميا وفي تلفزيون الدولة الرسمي عدم وجود الجيش في مدينة الفاشر ليعلم العالم اجمع ان المدينة الآن تحت مسؤولية الدعم السريع وأن ماب وبذلك يكون الجيش امام كل العالم خارج الفاشر مما يحمل الدعم السريع كل المسؤولية تجاھ مواطني الفاشر.
وأن اي تصفية جسدية او انتھاك حقوق الانسان الأنسان والقتل و التشريد والسرقات كل تلك الجرائم تقع علي عاتق الدعم السريع وبذلك يكون الجيش قد قطع ألسنة الخراصين والمرجفين ولعلم الجيش وقادتھ بسلوك المليشيا الاجرامي وھذا يعد مكسبا عكسري وسياسي في آن واحد.
فلم يمضي علي الإنسحاب من الفاشر يومين حتي أتت الخطوة أكلھا بعد ان عاث تتار وھمج الميلشيا فسادا مابين قتل وتشريد واعتقال وليس ھنالك جيش مقاتل ضد المليشيا ولا حرب فھاھو البيت الأبيض الأمريكي يعلن رسميا ان مليشيا الدعم قوات إرھابية وبذلك يكون الدعم السريع قد وقع في فخ الجيش وبرغم ان الخسائر في المدنيين كانت كبيرة إلا ان الميلشيا في كلا الحالتين سيقوم بقصف السكان وعندھا سيخرج علينا الخونة ليزعموا ان الجيش ھو من أباد وقتل المواطنين ولكن الان ليس ھنالك جيش وھو مانجحت فيھ المؤسسة العسكرية.
أضف الي ذلك منح المواطنين الحق في دخول الغذاء والدواء وعلاج المرضي وتوفير ممرات آمنة وبذلك يكون الجيش قد نفذ ھدنة منفردا ودون إملاء من احد ممايضع المليشيا في مواجھة المجتمع الدولي ووضع المجتمع الدولي في وجھ الدولة السودانية ووسط تعنت وجھل المليشيا التي تعودت علي القتل فھاھي جرائم الابادة الجماعية قد بدت تظھر لكل العالم عندما قامت قوات المليشيا بتصفية مرضي مستشفيات الفاشر بكل برود ووثقت بنفسھا لذلك كعادتھا في تحد سافر للمجتمع الدولي ؛ ولن تسمح بدخول الاغاثة للمواطنين و سيكون ھنالك خلأفادت في توزيع الأغاثة إذا تمت موافتھم عليھا فمن المعروف انھم لصوص يسرقون طعام الناس والاغاثات منذ نشأتھم وسيكون ھنالك خلاف من سيوزع الغذاء.
وايضا ھنالك مكاسب عسكرية لاتخفي علي اھل الاختصاص نقطة سطر جديد . ونحنا ماعندنا كلام كتير نقولو كما قال القائد الھمام اللواء ركن عبد الفتاح البرھان .
حفظالله البلاد والعباد.
جيش واحد شعب واحد
دمتم سالمين ولوطني سلام. الاربعاء /29/10/2025
حملة أمنية لضبط الظواهر السالبة بالدبة
بدأت صباح اليوم الأربعاء حملة أمنية شاملة لمحاربة الظواهر السالبة بمدينة الدبة ، شاركت فيه…





