حسن النخلي يكتب: التحليق وسط الزحام الفاشر تنتصر ولا يجدي الكلام

لقد كتبنا وسنظل نكتب، ولو سخرنا النيل مدادا وجميع أشجار بلادي أضحت أقلام، ما أوفينا أوطاننا حقها. فهي ذواتنا التي لا تعرف الانكسار ولا الانقسام ولا الإستسلام ، نفديك بالروح يا موطني، نوفيك العهود. فمن قتل فداؤك شهيد ولم يمت، وهكذا تفتدي.
فاشر السلطان التي لم تنهزم رغم الاحتلال الغاشم والمؤتمرات التي حيكت ضدها، أرادوا قتلها فأبَتْ إلا ان توقظ ضمير العالم النائم.
الفاشر انتصرت بلا سلاح، لأنھا حقيقة وحق والحق أبلج ،لقد أصابت قتلة الأبرياء في الفاشر لعنة من السماء تداعت لها الأرض ومن فيها.
فھا ھي الأصوات تعالت تندد بالجرائم الوحشية التي تمت في الفاشر من ذبح وتقتيل واغتصاب، بدأ الكل يطالب بالقصاص ومحاسبة الجناة وكل من ساهم في تلك الجرائم ضد الإنسانية في السودان عموما وفي الفاشر على وجه الخصوص.
وبدت دويلة الشر تتعرض للانتقادات ويشار إليها بالإتهام بعد صمت دولي دام لأكثر من عامين، ها هي الفاشر تنتصر للسودان أجمع قبل انتصارها لنفسها.وكان قد اعد أبناء السودان أجمع للفداء واللطام .
ولقد ذكرنا في تحليقنا من قبل عندما زعموا أن سقوط الفاشر هي بداية للسيطرة للمليشيا الإرهابية على غربنا الحبيب، وأخذوا يتبجحون بأنهم قادمون نحو الشمال، وأطلقوا المسيرات كعادتهم لكسر شوكة المواطن السوظاني وإرهابه لوقوفه مع جيشه جنب إلى جنب في خندق واحد، مؤكدا دعمه للفاشر ومعلنا الاستنفار.
ساعتها أضحت الفاشر كل السودان، فأنتصرت، وليعلم كل العالم يا فاشرنا يا أمارات.
حفظ الله البلاد والعباد.
جيش واحد شعب واحد. ودمتم سالمين ولوطني سلام.
الجمعة 14/نوفمبر/2025
قدم التهنئة للمبدعين – مفضل ضيفاََ على مركز الفضاء العالمي!!
بتنسيق وترتيب من الأخوين الكريمين مختار دفع الله مدير مركز الفضاء العالمي والمشرف على المن…





