‫الرئيسية‬ مقالات حديث الساعة  إلهام سالم منصور يا برهان… معك في اي قرار  اصبحت الحرب مباشرة علي المواطن
مقالات - ديسمبر 18, 2025

حديث الساعة  إلهام سالم منصور يا برهان… معك في اي قرار  اصبحت الحرب مباشرة علي المواطن

لم تعد هذه حرب جبهات ولا صراع نفوذ، لقد أصبحت اليوم حرباً مباشرة على المواطن السوداني: على بيته، وكهربائه، ومائه، وأمنه، ولقمة عيشه. وعليه، فإن اللحظة الوطنية تفرض بلا تردد فك كل الألغام الإدارية، ورفع كل القيود، وإعلان التعبئة العامة الشاملة للشعب السوداني؛ تعبئة وعي وإرادة قبل أن تكون تعبئة سلاح.

 

إن مليشيات آل دقلو المتمردة الإرهابية لم تكن يوماً قوة وطنية، ولا مشروع دولة، بل كانت منذ نشأتها أداة عمالة أجنبية وواجهة قذرة لتنفيذ مخطط يستهدف تفكيك بنية السودان، وتدمير مؤسساته، وكسر عموده الفقري الاجتماعي.

الدعم السريع ليس سوى دمية متحركة، بلا قرار، بلا سيادة، وبلا شرعية. فكيف يُطلب من المواطن السوداني—الذي ذاق القتل والنهب والاغتصاب والتشريد—أن يقبل مجرد فكرة التفاوض معهم؟ وكيف يُفرض عليه سلام زائف مع من استباح دمه وكرامته؟

 

لقد أصبحوا كرتاً محروقاً في الوعي الجمعي السوداني؛ لا قبول شعبياً، ولا اعترافاً أخلاقياً، ولا مكاناً في مستقبل دولة تُبنى على العدالة وسيادة القانون.

 

استهداف الكهرباء… حرب على الحياة

 

إن الاستهداف المتكرر والمتعمد للكهرباء والبنية التحتية ليس عملاً عسكرياً، بل جريمة حرب، هدفها إدخال البلاد في العتمة، وشلّ المستشفيات، وتعطيل المياه، وخنق حياة المواطن. لكنه—رغم الألم—فضح حقيقة هذه المليشيات، وأكد أن معركتهم ليست مع جيش، بل مع شعب كامل.

 

رسالة مباشرة للقيادة

 

يا برهان،

هذه لحظة قرار تاريخي:

 

إطلاق التعبئة العامة بلا مواربة

 

فتح المجال الشعبي والمجتمعي المنظم للدفاع عن المدن والقرى

 

تمكين الإعلام الوطني من معركة الوعي وكشف العدو

 

حسم أي رمادية سياسية تُربك الصف الوطني

 

 

فالدولة لا تُدار بنصف موقف، والسيادة لا تُحمى بلغة المجاملة.

 

محور إعلامي وشعبي (معركة الوعي)

 

المطلوب الآن:

 

1. نفرة إعلامية وطنية موحّدة تكشف جرائم المليشيات وأجندتها الخارجية.

 

 

2. تنظيم لجان شعبية خدمية وأمنية مساندة، لحماية الأحياء وتأمين المرافق.

 

 

3. خطاب وطني واحد يضع المواطن في قلب المعركة، لا على هامشها.

 

 

4. تجريم أي ترويج أو تلميع للمليشيات أو التطبيع مع جرائمها.

 

هذه ليست لحظة تردد ولا حسابات ضيقة.

إنها ساعة حسم:

إما دولة تُحمي مواطنيها،

أو فوضى يُراد فرضها بالقوة.

 

والشعب السوداني—رغم الجراح—قد حسم خياره:

مع الدولة، مع الجيش، ضد المليشيات… حتى النهاية.

 

الخميس ١٨ديسمبر٢٠٢٥

‫شاهد أيضًا‬

عبث الحكومة وفشل التخطيط

‏ كما توقعتُ قبل ثلاثة أسابيع ، فإن أسعار المشتقات البترولية في السودان قد والت الارتفاع ب…