الهندي عزالدين التحية لقائد دولة الإنقاذ أسد أفريقيا

المشير “البشير” .. للجيش السوداني العظيم .. لم تستطع أمريكا دولة الإرهاب الأولى وبلطجي العالم اختطاف أسد أفريقيا الرئيس “البشير” .. كما اختطفت رئيس جمهورية بنما “نوريغا” عام 1989 ، واختطفت رئيس هاييتي “أرستيد” عام 2004 ، وكررتها اليوم للمرة الثالثة باختطاف رئيس فنزويلا “مادورو”.
ظل “البشير” يردد بقوة وعزة وكبرياء : (أمريكا تحت جزمتي) ثلاثين عاماً طويلة.
وكان الشعب يأكل الخبز بجنيه واحد ثم يغني له :
(الريِّس ما نوريغا .. ريِّسنا السيف البقطع).
تحية الصحة والعافية لك وأنت في معتقل الجيش الذي كنت قائده الأعلى وقائده العام ثلاثة عقود.
الحرية لأسد أفريقيا العظيم وقد بلغ (83) عاماً قضاها مواطناً وضابطاً وحاكماً في خدمة البلاد والعباد.
سلاح الإضرابات اخطر من المسيرات
لا أحد ينكر الدور الكبير الذي يقوم به أساتذة الجامعات قبل وبعد الحرب وفي نفس السياق معلمي …





