‫الرئيسية‬ مقالات من رحم المعاناة  ابوبكر محمود  طريق سنجة الدمازين بين التصدع والانين 
مقالات - يناير 6, 2026

من رحم المعاناة  ابوبكر محمود  طريق سنجة الدمازين بين التصدع والانين 

مرت سنوات واوقات طويلة علي رداءة اهم طريق يربط ولايات السودان بمناطق الإنتاج

طريق الدمازين سنجة

تصدع كثيرا وبات وبالا علي أصحاب السيارات والشاحنات خاصة في موسم الخريف

وأن تكاليف صيانة الطرق أيضا مكلفة للغاية

ولكن يتعين علي الدولة أن تعالج الحفر خاصة ذات الاختطار العالي

والتي تشهد حوادث مرورية مميتة

رداءة الطريق أجبرت المواطن المقتدر إلي اللجوء إلي خيار الطيران خاصة بعد أن كانت العاصمة المؤقتة في بورتسودان

لكن وبعد سنوات هاهي الهيئة القومية للطرق والجسور تتأهب لنفرة ضخمة لننفض الغبار وتأهيل هذا الطريق

 

تصور أن أغلب المسافرين للدمازين والرصيرص يقسمون الرحلة لبومين تجنبا للارهاق من صداع الحفر ويفضلون المبيت في سنجة والتوجه صباحا إلي الدمازين لضمان راحتهم ناهيك عن صعوبة سير الإسعافات من الدمازين حال السفر بمريض لتلقي العلاج بمدني أو اي ولاية أخري

 

أعلنت الهيئة أن بداية العمل في الطريق ستكون في غضون الاسبوعين القادمين مع وصول الاسفلت والحجر إلي منطقة ود النيل

مع توقعات بتخليص معدات الطريق التي وصلت فعليا إلي ميناء بورتسودان خلال اسبوع من الان

 

كانت هناك تجربة رائدة قبل ثلاثة عقود من الآن وهي تشييد طريق سنجة سنار علي يد خبرة اشقائنا المصريين عبر شركة المقاولين العرب وعثمان احمد عثمان

كانت تلك التجربة ناجحة للغاية وأن المصريين في مجال الطرق لايشق لهم غبار وان متانة الطريق وجودة انشائه تعد نموذجا لتفاني وإخلاص العاملين في المقاولين العرب في عملهم بل شكلت الشركة وقتها ونحن اطفال نموذجا للمسؤولية المجتمعية تصور شركة طرق تفتح مخبزا في سنجة لصناعة الرغيف المصري

كما أن الشركة عرفت أهمية المنطقة من حيث وجود صخور وحجارة يمكن أن تسهم في تشييد اكبر واضخم الطرق بالبلاد وذلك بتوفير الصخور والحجارة من جبل عيل المتاخم لمنطقة أبو نعامة وكذلك جبل قريرسة

 

السودان الان يمكن أن يستفيد من خبرات مصر في هذا المجال وهذا ليس بمثابة التقليل من. خبراتنا والبلد عامرة بخبراتها لكن مصر يمكن أن تساعدنا بالمعدات التي نهبتها المليشيا الغادرة وأن العودة لتجربة المقاولين العرب يكمن أن تسرع من وتيرة صيانة الطرق وتعزز من التعاون بين البلدين خاصة وأن العلاقة الان بين الجارتين في أخصب أيامها

ومصر مدت اياديها بيضاء للسودان في احلك الظروف وفتحت السودانين قلبها محترمة علائق الجوار الضاربة في الجذور

 

كسرة أخيرة

 

بشر موتمر المراكز القومية التخصصية يفتح مراكزا لزراعة الكلي بعدة ولايات وان الزراعة توقفت في كثير من المناطق بسبب الحرب وكذلك قلة أدوية الزارعين نجمت عنها انتكاسة لبعض الزراعين الذين عادوا للغسيل مجددا مع توقف الغسيل البرتوني لأكثر من عامين والذي سيعود في بعض المراكز بعد أيام

هناك حوجة لدخول زراعة الكلي أيضا في منظومة التامين الصحي ولو في الحزم الإضافية

 

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب

‫شاهد أيضًا‬

وزير الموارد البشرية والرعاية الإجتماعية يصل إلى جنيف مترأسا” وفد السودان في اجتماعات منظمة العمل الدولية

وصل الى جنيف عصر اليوم معالي وزير الموارد البشرية والرعاية الإجتماعية الأستاذ معتصم أحمد ص…