‫الرئيسية‬ مقالات 1000يوم من العطاء لأكبر تكية في السودان  م.اسماعيل بابكر 
مقالات - يناير 8, 2026

1000يوم من العطاء لأكبر تكية في السودان  م.اسماعيل بابكر 

لقد أتمّ الشيخ الأمين عمر الأمين بالفعل محطة فارقة في مسيرة مسيده ببيت المال، وهي “ألف يوم من الصمود والعطاء” تحت شعار “خدمة المحتاجين” وسط أصعب الظروف التي مرت بها العاصمة السودانية.

 

أبرز ما ميز هذه الـ 1000 يوم من العمل المتواصل:

1.”المطبخ الخيري” الذي لم يتوقف

خلال هذه الفترة تحول المسيد إلى خلية نحل لإنتاج آلاف الوجبات يومياً. فطور غداء عشاء

لم يقتصر الأمر على إطعام مريديه فحسب، بل شمل كل سكان الأحياء المجاورة في أم درمان الذين تقطعت بهم السبل في “تكية الشيخ الأمين”.

2.الصمود الإنساني وسط الحرب

ما جعل رقم “1000 يوم” مبهراً هو أن معظم هذه الأيام كانت تحت دوي المدافع ونقص الإمدادات.

واستشهد من مريديه أثناء عملهم داخل التكية

نجح الشيخ وفريقه في:

(*)توفير مياه الشرب للمواطنين بعد انقطاع الخدمات.

(*)توفير الطاقة البديلة (المولدات) لشحن الهواتف ووسائل الاتصال للأهالي.

(*)إدارة غرفة طوارئ طبية قدمت الرعاية الصحية المجانية للأمراض المزمنة والإصابات.

(*)ستر الموتي ودفنهم

 

3.رمزية “بيت المال”

أصبح المسيد في منطقة بيت المال رمزاً للحياة في مدينة خلت من معظم سكانها.

استمرارية العمل لـ 1000 يوم وجهت رسالة تضامن قوية مفادها أن التكافل الاجتماعي السوداني قادر على سد الفجوات التي تتركها الأزمات الكبرى.

4.التقدير الشعبي والدولي

هذه الاستمرارية لفتت أنظار المنظمات الإنسانية والإعلام الدولي، حيث اعتبر الكثيرون أن ما يقوم به الشيخ الأمين هو نموذج لـ “منظمات المجتمع المدني القائمة على الإيمان” والتي تنجح فيما قد تفشل فيه المنظمات الرسمية أحياناً بسبب مرونتها وقربها من الأرض.

خلاصة القول: الـ 1000 يوم لم تكن مجرد عدد، بل كانت صك أمان لآلاف الأسر السودانية التي وجدت في “المسيد” ملاذاً أخيراً.

وزيارة السيد رئيس مجلس السيادة الفريق اول عبدالفتاح البرهان في يوم الجمعة ٢ يناير ٢٠٢٦م اخرست السن المنافقين والحاقدين والحاسدين .

‫شاهد أيضًا‬

في أجواء رمضانية سادتها الالفة….تأشير يقيم إفطاره الرمضاني ببورتسودان 

أقام مركز تأشير بمدينة بورتسودان إفطاره الرمضاني السنوي بحضور المدير العام للمركز الكابتن …