الزاكي التجاني يكتب خطوة عديلة يا ريس

برهان الأمة اثلج صدورنا واسعد أيامنا وخفف علينا الكثير من المصاب بتحركاته الإنسانية المنبثقه من نفس رحيمه وهو يقتحم سجن النساء ويمد يده لينقذهن من براثن مسبغة الظروف ولم يترك خلفه اما او اختا او بنتا تعثرت وعسرت ماليا الا وقد ازال همها وقصف غمها واخلى ذمتها بقرار رجال يعبر عن رجولة رجل وكما صلابته في القتال فهو ابا واخا وابنا رحيما امام من كرمها رب السماء وعلا منزلتها وأمر الترفق بهن وقد أعاد سيرة ناصعة البياض في العهد الفائت عندما قررت الدولة انذاك تكوين لجنة برئاسة سبدرات وعضوية والدي الغالي نقي السيرة والسريرة ومعلمي ومرشدي الراحل المقيم حاج التيجاني ورجل الاعمال الراحل ود الجبل رحمهما الله فما تركوا امرأة في سجن النساء استعصت عليها عسرة مالية الا وسارعوا بحلها وإطلاق سراحها ليلتئم شمل الأسر ويتسنموا عبق الحريات ..
أقترح انا الزاكي التيجاني محمد ابراهيم مستشار مولانا الميرغني تكوين لجنة مشابهة على ان يراسها الولاة في كل ولاية مستعينين برجال الخير لمساعدة اي امرأة حبست مقابل غرامة مالية في السجون وأعلن تبرعي بمبلغ متواضع خمسة مليون جنيه سوداني للحملة واسأل الله عز وجل أن يكون العمل في ميزان حسنات كل من يسعى فيه ويساهم ولو بشق تمرة …
*الزاكي التيجاني محمد ابراهيم*
ودارت الكأس المُر..!!
احتجت وأستنكرت سلطات الإمارات ألا تشملها (إدانة) السودان للهجمات الإيرانية علي الدول العرب…





