حسن النخلي يكتب التحليق وسط الزحام _النافلة

الْمَرْءُ يَبْكِي الدُنْيَا مَا دَرَى أَنَّهُ حَتْمًا رَاحِلُ
وَإِنْ هِيَ أَذِنَتْ بِزُخْرُفِهَا وَعَلَتْهَا الْأَطَايِبُ وَالْمَنَازِلُ
فَلَا تَرْكَنَنْ لِرَغْدِ عَيْشٍ فَكُلُّ نَعِيمٍ لَامَحَالَةَ زَائِلُ
فَإِنْ لَمْ يَتْرُكْكَ فَإِنَّكَ لَهُ تَارِكٌ وَرَاحِلُ
فَلَا تَبْتئسْ لِنَازِلَةٍ وَلَا تَفْرَحْ بِمَا أُوتِيتَ عَاجِلُ
وَأَلْزِمْ حِمْيَةَ النَّدَمِ وَاحْذَرْهَا فَهِيَ لَكَ تُغَازِلُ
فَلَا تَمْلِكَنْ قِبَلَكَ فَلَطَالَمَا أَرْدَى الْهَوَى مَنْ هُوَ غَافِلُ
وَطِبْ نَفْسًا وَاعْلَمْ أَنَّهَا لَمْ تَدُمْ لِغَيْرِكَ يَاجَاهِلُ
فَإِنَّمَا هِيَ رِحْلَةٌ تَمْضِي فِيهَا الْجُمُوعُ وَالْقَوَافِلُ
أَوْ كَظِلٍّ أَوْ سَحَابَةٍ يَدْفَعُهَا الرِّيحُ الرَّاحِلُ
فَامْتَطِي فِيهَا الصَّبْرَ وَازْهَدْ عَنْ مَا أَنْتَ سَائِلُ
وَاقْتَفِ نَهْجَ الْعَارِفِينَ السَّالِكِينَ الْأَوَائِلُ.
حفظ الله البلاد والعباد.
جيش واحد شعب واحد.
ودمتم سالمين ولوطني سلام.
الجمعة/ 23/يناير /2026
صرخة دارفور في قلب باريس: عندما تكسر الحقيقة جدار الصمت الدولي
Ghariba2013@gmail.com لم تكن قاعة اللقاء التضامني في بورتسودان مجرد مساحة لتبادل عبارات ال…





