‫الرئيسية‬ مقالات أيستنكف البرهان أم هي مناورة…؟لانظنه ينسف مواقفه الوطنية…مايزال الشرفاء الأوفياء يقاتلون..فأتونا بمثلهم إذا جمعتنا المجامع..!!
مقالات - ‫‫‫‏‫4 ساعات مضت‬

أيستنكف البرهان أم هي مناورة…؟لانظنه ينسف مواقفه الوطنية…مايزال الشرفاء الأوفياء يقاتلون..فأتونا بمثلهم إذا جمعتنا المجامع..!!

بالواضح فتح الرحمن النحاس

سلطات الإمارات كانت وجهت دعوة خلال مامضي من سنوات للقاء كل من البرهان وحميدتي، وقد وضع أمام كل منهما طلباً (بأقصاء) الإسلاميين و(ذبحهم)، لكن البرهان (رفض)، أما حميدتي فيبدو أن إجابته كانت جاءت في شكل (عدوانية فاجرة) ضد الإسلاميين ثم لاحقاً تطور موقفه إلي تدبير إنقلابه الفاشل ضد البرهان لينتهي إلي (إشعال) الحرب كبديل (إنتحاري)…ومن قبل كان الرئيس البشير تلقي عرضاً (بالدعم المغري) نظير إقتلاع الإسلاميين فكان رده: (أن ذلك ثمن غالِ لن يستطيع دفعه..)…البرهان ومن قبل البشير يعلمان حقائق الأوضاع علي الأرض ولذلك (أفلتا) من الوقوع في (فخ) معاداة الإسلاميين، ثم هما مالهم ومال (القراية أم دق)، إن هما واجها طيفاً (واسعاً ومؤثراً) في المجتمع، يتسابق أفراده للموت في سبيل الله ويركلون الدنيا وسلطان (الجاه والحكم) بلا أسف عليهما، فالبشير عايش تلك المشاهد والبرهان يعايشها الآن كل يوم..ولانظن أن البرهان (يستنكف) ويرفض إجراء (المقارنة الصعبة) بين شباب (يستشهدون بالآلاف) نصرة لدينهم ووطنهم وبين من يحسبهم ثوار (ثورة مسروقة) دمروا وخربوا وعند (وقت الحارة) فرّوا بجلدوهم و(انفضوا) من حوله وتركوه يقاتل وحده..!!

 

الأهم أنه لم يمض علي حديث البرهان يوماً واحداً حتي جاءه (الرد) من مايسمي بلجان (مقاومة الفتيحاب)، الذين انهالوا عليه (طعناً ولعناً) ورفضاً قاطعاً لما أسموه (الزج) بلجان المقاومة المزعومة في تحالف مع ما أسموهم من (قتلوا رفاقهم) في ميدان الإعتصام…إذاً فهؤلاء يختصرون زمن (إعادة التفكير) أمام البرهان في ماذهب إليه وهو يرفع من سقف (ثوريتهم السراب)، فالثورة الحقيقية يابرهان بين يديك (يبادلونك) بها شباب فرسان بدأ (مجدهم) منذ استشهاد (حرسك الجمهوري)، ومايزالون يبذلون الدماء والأرواح ولايطلبون منك (وزارة) ولامجلس تشريعي ولا (وظيفة عليا)، فهم يرجون فقط أن يتقبلهم الله (جنداً) من جنوده يدافعون عن دينه وعن شعبهم ووطنهم..فما أعظمها من (مواقف ونوايا) مهاجرة إلي الله..!!

 

القائد البرهان اكتسب (شعبية كاسحة) وسجل لنفسه (مجداً) في كتاب تأريخنا الوطني والشعب في (تلاحم) معه أينما ذهب، والإسلاميون معه في قلب معركة الكرامة، فلا تشيح بوجهك يابرهان عن (الشرفاء) وتذهب في المنعطف (المخضر)، لتبحث تحت ركام (حقبة مقبورة) عن من تحسبهم ثوار، وماتزال ذاكرة الشعب تسجل (أفعالهم الذميمة)، خلال حقبتهم..بل تكفيك وتكفي ذاكرة الشعب مابين أيادينا من (مآلات) مؤامرة الحرب التي دفع الشعب والجيش والوطن ثمنها (موت وأحزان وخراب)، ومن تحسبهم ثوار هم في الأصل أحد أفرع من خططوا للحرب ونفذوها وأنت يابرهان أدري بكل التفاصيل المؤلمة..!!*

 

سنكتب ونكتب…!!!

‫شاهد أيضًا‬

باشمهندسة علياء ابوكساوي عندما تلتقي الخبرة والرؤيا

العضو والمستشار بلجنة تقصي الحقائق ومستشار بلجنة الدفاع عن الحريات بشعبة حقوق الإنسان نالت…