حردان التجار والرسوم التي أشعلت النار والاسعار
من رحم المعاناة ابوبكر محمود

القصة بدأت بولاية القضارف وامتدت إلي ودمدني والان إلي الحصاحيصا
الرسوم والعوائد التي فرضتها المحليات والبلديات خلقت جفوة كبيرة بين التجار وأصحاب القرار
الظروف ماعادت كما في السابق وأغلب التجار منكوبين بالحرب
خاصة نجار مدني والحصاحيصا
هناك من توصلوا إلي حلول وسط وتجاوزوا الأزمة ونزعوا فتيل التوتر
استقوي التجار وغرفهم بتوجيهات رئيس الوزراء الذي حرض المواطنين علي عدم دفع أي رسوم مبالغ فيها
وغير منطقية
إلا أن المحليات في كثير من المناطق تجاوزت التوجيهات
ولكن لمدرائها التنفيذيين الحق في بعض الأمور لأن الدولة تركت دعمهم في كثير من الأشياء
لكن في خاتمة المطاف المواطن هو كبش الفداء
ويذبح بسكين الاسعار
الحكومة المركزية بما فيها وزارة الحكم الاتحادي تقف متفرجة علي تجاوزات بعض المحليات ومحليات أخري مظلومة ومن غير متحصلين
موضوع الرسوم والعوائد مابعد تحرير الجزيرة والخرطوم وسنار يحتاج برمته إلي إعادة نظر وضوابط جديدة لأن أوضاع أغلب التجار ماعادت كما قبل الحرب والمواطن هو من يقف في وجه المدفع
بالامس اغلق معظم تجار الحصاحيصا محالهم احتجاجا علي الرسوم الكبيرة التي فرضت عليهم من قبل محليتهم
الدنيا رمضان والعيد علي الابواب وكما ذكرت مسبقا فإن المواطن هو الذي يتحمل سداد تلك الرسوم بطريقة غير مباشرة
الموظفين لم يهانوا بالزيادات الغير مقنعة في الأجور والتي سيبتلعها غول السوق والحسنة الوحيدة هي عودةسلال قوت العاملين بالاقساط
لكن السلة هذه العام أيضا غير مقنعة
سكر ودقيق وزيت طعام وتحتاج إلي محسنات من السوق
الأسر ستجد أن أسعار الملابس الجاهزة والأحذية وكسوة الاطفال لاتطاق والاعتماد في أغلب المدن صار علي القوقو والملابس المستعملة التي تقف خلفها امراض
جلدية وغيرها ولكنها تستر الحال واسعارها رخيصة
لاتقتلوا فرحة الاطفال والأيتام بسبب الرسوم
ونعلم جيدا أن هناك مسميات كثيرة الجبايات ظهرت الان وتحتاج إلي حسم وتدخلات من قبل الأجهزة المختصة
يقول لي مسؤول كبير أنه وبعد اول شهر من تحرير الجزيرة اكتشفت الأجهزة المختصة وجود متحصلين خارج الإطار القانوني ولكن مدير المحلية كان تفتيحة وحسم الفوضي
السيد وزير الحكم الاتحادي كرتكيلا
رجاء فعل القانون
وطف علي الولايات الآمنة وقف علي مواطن
الخلل لاتكون وزارتك محنطة ومركزة علي عواصم الولايات
تحرك يرحمك الله
المواطن تعبان وظل يدفع ثمن القرارات والرسوم الغير منطقية
ولكن بعض التجار الجشعين اكبر بعض التجار الجشعين لايراعون ظروف الناس
هناك سلع زادت أسعارها في رمضان نظرا للا قبال الكثير عليها وارتفاع استهلاكها كاللحوم وزيوت الطعام وزيادة طفيفة فيى السكر وغاز الطهي
ولاة الولايات أيضا لهم دور لحسم هذا الجدل الكثيف
نحمد الله علي برودة الطقس هذه الأيام وألواح الثلج حتي الآن أسعارها في متناول الأيدي
هناك من اسعفتهم الظروف في امتلاك منظومات الطاقة وهناك استقرار في إمداد الكهرباء
التكافل بين الجيران والأهل في القري والمدن حاضرا في توزيع قليل من الثلج
المليشيا شفشفة أغلب
ثلاجات المواطنين وشاشاتاهم
ولكن رغم ارتفاع الأسعار والرسوم والعوائد فإن رمضان اتي برحمته وخيره
العميم
لأنه شهر مبروك وعظيم ملئ بالخيرات
نرجو من جهات الاختصاص إيجاد حلول الأزمات الرسوم حتي لايكثر الخصوم
هناك اساليب أخري يمكن أن تحل بها المشاكل بالتفاوض وجدولة الرسوم والوصول الي حلول منطقية بدلا من اشهار سلاح الإضراب والإغلاق
في النهاية محمد احمد مواطن بسيط لاناقة ولاجمل ولا بعير له من هذا الصراع
مشهد قبل الأخير
الملاريا عادت بقوة هذه الأيام ونحمد أن العلاج يقدم مجانا في المراكز وهي حبوب الملاريا
لكن الحقن التي تعطي بالوزن تحتاج إلي تدخلات من قبل الوزارة الاتحادية لأنها مكلفة وباهظة الثمن حتي التامين الصحي يجب أن يوفرها بكميات كبيرة ربنا يرفع البلاء
ويحفظ السودان وينصر قواته المسلحة الصامدة المنتصرة ونصر وفتح من الله قريب
من لم يخرج من رمضان سليم القلب والصدر فقد خسر خسرانا مبينا
يقول الأكفانيُّ رحمه الله: (أقصر طرق الجنَّة سَلَامة الصَّدر). وقيل لرسولِ الله صلى الله ع…





