‫الرئيسية‬ مقالات إنها الحرب.. وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا
مقالات - ‫‫‫‏‫39 دقيقة مضت‬

إنها الحرب.. وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا

أرقاويات     كتب ميرغني أرقاوي

 

*📖 {لَّیۡسَ بِأَمَانِیِّكُمۡ وَلَاۤ أَمَانِیِّ أَهۡلِ ٱلۡكِتَـٰبِۗ مَن یَعۡمَلۡ سُوۤءࣰا یُجۡزَ بِه}*

 

💭 نعم، ظاهر الأمر (الكيان أم إيران) وهم يعنون (الشيعة أم اليهود) ويقصدون

*(الروافض أم الصهاينة)*

📜 لا! بل هب أن الأمر بلغ من الوضوح إلى درجة: *(المؤمنون أم الكافرون)*

🔍 فليس معيار المناصرة هو قرب الطائفة منك أو بعدها عنك بأي اعتبار!

*📏 المعيار هو قرب الطائفة من الحق أو بعدها عنه، لا البعد والقرب العقديان، أو العرقيان أو التاريخيان، بل البعد والقرب من الحق في *”القضية المحددة مثار النزاع الناشب بالفعل”*:

من الظالم ومن المظلوم؟! ليس لغير ذلك من اعتبار!

💥نحن مأمورون بالقوامة بالقسط والشهادة لله رب العالمين، الذي لا يظلم كافرا لكفره، ولا يغمطه حقه لما في قلبه من معتقد، بل يأخذه بجريرته العملية.

🕯️ نسوق إليك مثالُا قرآنيا واحدا فيصلأً وهو قوله تعالى لِأَحَبِّ خلقه إليه صلى الله عليه وآله وسلم:

{ *إِنَّاۤ أَنزَلۡنَاۤ إِلَیۡكَ ٱلۡكِتَـٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِتَحۡكُمَ بَیۡنَ ٱلنَّاسِ بِمَاۤ أَرَاكَ ٱللَّهُۚ وَلَا تَكُن لِّلۡخَاۤئنِینَ خَصِیمࣰا}*

📖 هنا اختفت الألقاب الطائفية، فالناس جميعا سواء، تتنزل عليهم صفاتهم الحُكمْية بحسب كسوبهم العملية.

📜 فالموصوفون بالخيانة هنا هم بعض الصحابة. وكانوا خائنين بظلمهم يهوديا، ثم تتوالى الآيات في نصرة المظلوم، بإسقاط الإعتبارات الخاصة، فهنا يتلاشى كل اعتبار سوي اعتبارين: *”ظالم”* يُؤخذ منه الحق أو *”مظلوم”* يُرَدّ له حقه.

 

📖 ثم يتوالى الصدع بالآيات:

*{وَلَا تُجَـٰدِلۡ عَنِ ٱلَّذِینَ یَخۡتَانُونَ أَنفُسَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِیمࣰا}*

🧳 هذا الخطاب الشديد موجه إلى أحبِّ الخلق إلى الله!!!

🔄 ثم يتصاعد الوعيد:

*{هَـٰۤأَنتُمۡ هَـٰۤؤُلَاۤءِ جَـٰدَلۡتُمۡ عَنۡهُمۡ فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا فَمَن یُجَـٰدِلُ ٱللَّهَ عَنۡهُمۡ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ أَم مَّن یَكُونُ عَلَیۡهِمۡ وَكِیلࣰا}*

 

📊 هنا التصنيف (خونة وأبرياء) لا (أصحاب وأعداء) ولا (أقارب وأباعد) بل ولا (مؤمنون وكافرون).

 

*📚 والآيات في الباب كثيرة، والمواقف المصدِّقة لها في السيرة مستفيضة، يضيق المجال عن ذكرها.*

 

🔍 نعم إننا نعلمها ونحفظها ونباهي بها عند المواعظ القولية، ولكنها تغيب عنا عند التنزيل على المواقف الفعلية، ذلك أن الأهواء والرغائب الذاتية تعتم الرؤية وتحجب الحقائق.

 

⚖️ ليست للأسماء والتصنيفات الدينية والعنصرية عند الله وزن في مضمار الجزاء والحساب:

*📖 {إِنَّ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَٱلَّذِینَ هَادُوا۟ وَٱلنَّصَـٰرَىٰ وَٱلصَّـٰبِـِٔینَ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ وَعَمِلَ صَـٰلِحࣰا فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَیۡهِمۡ وَلَا هُمۡ یَحۡزَنُونَ}*

🫵 لكل طائفة أماني ودعاوى، ولكن تبقى العبرة بالإيمان والكسب العملي، لا بالألقاب واللافتات:

*📖 {لَّیۡسَ بِأَمَانِیِّكُمۡ وَلَاۤ أَمَانِیِّ أَهۡلِ ٱلۡكِتَـٰبِۗ مَن یَعۡمَلۡ سُوۤءࣰا یُجۡزَ بِهِۦ وَلَا یَجِدۡ لَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِیࣰّا وَلَا نَصِیرࣰا}*

 

🖐️ ومن أمانيهم التي نهينا عنها، زعمهم أنهم ليس عليهم إثم إن ظلموا غير أهل ملتهم، بقولهم:

*📖{لَیۡسَ عَلَیۡنَا فِی ٱلۡأُمِّیِّينَ سَبِیلࣱ}*

والأميون هنا هم غير أهل الكتاب.

*🌍 فالله هو رب العالمين جميعا، كما نقرأ في كل صلاة، لا تحتكره سبحانه طائفة، ولا يعبأ هو بغير الحق والعدل.

*⚖️ ولئن أضعنا البوصلة، وخلطنا الموازيين فلا نلومن إلّا أنفسنا يوم نكون في موقف المظلومين اليوم في جولة قادمة، والأيام دول، والأمة كلّها مستهدفة، وإنما تُؤتَى بالتقسيط. وإنما أكل الثور الأبيض يوم أكل الثور الأسود كما تقول الأمثال*

🌹🌹🌹👇🌹🌹🌹

*(أرقاويات)* دعوةٌ لتنزيل القرآن على الواقع على منهاج

السنة المطهّرة

♾️♾️♾️♾️

*💥عمّم تؤجر💥*

‫شاهد أيضًا‬

السودان وتحديات المرحلة

المشهد اليوم يقودنا الي قراءة المشهد في رمضان بوعي وتأني وتحليل فيه بعد وعمق في الوطن السو…