معركة الفرقان الدلالات والمعاني
في رحاب الوطن كتب /اسامه مهدي عبد الله

في اليوم الذي يصادف اليوم الجمعة السابع عشر من رمضان كان المصطفي صلي الله عليه وسلم علي موعد في السنه الثانيه من الهجرة في يوم الجمعة علي موعد مع أولي المواجهات العسكرية بين المسلمين والمشركين أو بين النبي محمد صلي الله عليه وسلم والمهاجرين ظلما وعدوانا من مكة الي المدينة للحاق بالمصطفي صلي الله عليه وسلم وصحبه ممن أسلم وأمن بالدعوه والرسالة السماوية الخاتمة ، المعركة كانت بين الأنصار والمهاجرين المسلمين هذا جيش النبي محمد صلي الله عليه وسلم وبين قريش وأبو سفيان بن حرب وأبو جهل عدو الله وذمرة قريش
معركة أرادها الله أن تقع مابين مكه والمدينة في آبار بدر موقعة بلغة الحرب درس بان القوه ليس شرط للنصر أنما النصر هو الصدق والصمود والتوجه بأمر الله سبحانه وتعالي ، تعالوا نصور المعركة ، جاء الوحي الي الرسول صلي الله عليه وسلم والاخبار بأن قافلة قريش القادمة من الشام يقودها زعيم قريش سفيان بن حرب وهي قافلة ضخمة وعزم المصطفي صلي الله عليه وسلم لاعتراض القافلة وتعويض المهاجرين الذين هاجروا بعد عذاب وتعذيب ومقايضة بالمال والدواب والنساء من أجل أن يتركوهم للذهاب الي المدينة واللحاق بالنبي محمد صلي الله عليه وسلم
استطاع سفيان بن حرب أن يغير مسار القافلة بعدما جاء إليه جواسيس العرب بخروج الرسول محمد وجماعته للحاق بالقافلة كما قالوا له ، خاصة في المدينة راس المنافقين بن أبي سلول واليهود ،يهود بني النضير وقتها ،حينها ارسل سفيان بن حرب الي مكة الي قريش لتخرج لقتال المصطفي صلي الله عليه والقضاء علي دعوته كما كانوا بجهلهم يظنون معركة أوضحت أن قوة الله اعلي من كل مكر قوه قوامها ٣٣٣ فرد من المسلمين بقيادة النبي محمد صلي الله عليه وسلم ، مقابل ١٠٠٠ فرد من المشركين من قريش
معركة استخدم فيها الحباب بن المنذر الحرب والمكيدة بان أشار إلي النبي بأن يغير موقع المواجهة بحيث أن يضع آبار بدر خلفه وجيشه أمامها لكي يحول بين المشركين وشرب الماء وقد كان .
معركة كان كل دواب المسلمين هي ٧٠ دابة معدل اثنين أبل واثنين حصاد ، بينما قريش تمتلك الآلاف الدواب والسلاح مع هذا نصر الله المسلمين وثبت الاسلام بأن مد الله المسلمين بملائكة السماء الثانية في صوره بشر قاتلوا مع النبي صلي الله عليه وسلم والمسلمين فكان النصر لهم باذن الله ، وهي المعركة التي ثبتت الدعوة وجعلت العربان يقصدون المدينة للحاق بالنبي محمد صلي الله عليه وسلم
و يشهرون إسلامهم .
انظر الي معركة بدر
عدد المسلمين ٣٣٣
عدد المشركين ١٠٠٠
اليات المسلمين من دواب ٧٠
اليات المشركين تعد بإعداد مضاعفة مما لدي المسلمين
اسباب النصر
الرسول محمد صلي الله عليه وأصحابه آمنوا بالدعوه وتوجهوا الي الله فكان النصر لهم من الله بقوه السماء الإضافية مايسمي اليوم الإمداد العسكري الا انه في معركة بدر كان الإمداد الرباني
الملائكة ومن هنا كان نصر الله وتثبيت الدعوه .
بينما كان دافع قريش والمشركين هو عبادة الأوثان واتباع أوامر الشيطان فكانت الهزيمة من نصيبهم في معركة بدر بجانب الغرور وضمان النصر علي النبي محمد صلي الله عليه وسلم والقضاء علي دعوة الله في رسالته الخاتمه .
معركة بدر كان الرسول وصحبه صائمون بينما قريش وكفرهم فاطرون فانظروا كيف تأتي القوه من الله لمن يصبر ويستمع كلام الله
رئيس الوزراء ينعي الصحفي الكبير نور الدين مدني
بمزيد من الحزن والأسى يحتسب الدكتور كامل ادريس رئيس الوزراء الهرم الصحفي الكبير الأستاذ نو…





