أهم المخدرات المتداولة في البلاد
يقظة أمنية لواء شرطة حقوقي م. محمد الحسن جاد الله منصور

أولاً: الحشيش (البنقو)
الاسم العلمي للحشيش هو القنب الهندي (Cannabis sativa). أما الأسماء الشائعة للحشيش في مختلف دول العالم، فهي كثيرة. بعض الأمثلة:
– في مصر: حشيش
– في المغرب: كيف
– في الجزائر: زطلة
– في السعودية والإمارات: حشيش أو بَنج
– في الهند: غانجا
– في الولايات المتحدة: ماريجوانا أو ورد
– في بريطانيا: ويد أو بلوند
المادة المخدرة في الحشيش هي THC (تتراهيدروكانابينول)، وهي المادة المسؤولة عن التأثير المخدر. نسبة تواجدها تختلف حسب نوع الحشيش ومنطقة زراعته.
– الحشيش السوداني: نسبة THC فيه تتراوح بين 3-8%.
– الحشيش المصري: نسبة THC فيه تتراوح بين 2-6%.
– الحشيش الإثيوبي: نسبة THC فيه تتراوح بين 4-10%.
– الحشيش المغربي: نسبة THC فيه تتراوح بين 5-15%.
– الحشيش اللبناني: نسبة THC فيه تتراوح بين 3-8%.
– الماريجوانا الأمريكي: نسبة THC فيه تتراوح بين 10-30%.
الحشيش الأفغاني معروف بقوته، نسبة THC فيه تتراوح بين 10-20%,وفي بعض الأنواع ممكن توصل لـ 25%. ده واحد من أعلى النسب عالمياً. أفغانستان معروفة بزراعة الحشيش الجيد.
يزرع الحشيش في السودان بشكل رئيسي في ولاية جنوب دارفور، خاصة في محلية “الردوم” التي تقع على بعد 380 كم من حاضرة الولاية مدينة نيالا، على الحدود مع دولتي جنوب السودان وأفريقيا الوسطى.
تعتبر “الردوم” أهم منطقة لزراعة مخدر الحشيش “البنقو”، حيث يبدأ موسم الزراعة في يونيو من كل عام، ويبدأ حصادها بعد ثلاثة أشهر.
توسعت المساحات المزروعة بنبات المخدرات في إقليم دارفور غرب السودان، وسط انتشار التوزيع والتسويق داخل المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع. كما تشير التقارير إلى أن قادة في قوات الدعم السريع قاموا بتمويل مزارعين في مناطق جنوب الردوم مقابل قسمة العائدات بالتساوي.
انتشر تعاطي الحشيش في الآونة الأخيرة بصورة كبيرة. تنتشر شائعات وسط الشباب بأن تعاطي الحشيش يزيد الرغبة والقدرة الجنسية ويجعل المتعاطي خفيف الظل ويمنح السعادة والفرح والسرور والحبور ويجعل المتعاطي مبدعاً ومتفوقاً على أقرانه.
دوافع تعاطي الحشيش لأسباب كتيرة، منها:
– الضغط النفسي والتوتر
– الرغبة في التجربة أو الاندماج مع الأصحاب
– الهروب من المشاكل أو الفراغ
– الشعور بالمتعة أو الإثارة
إلا أن العلماء أكدوا أن المادة المخدرة (التتراهيدروكانابينول) تصيب المدمن عليه بالضعف الجنسي، كما تؤثر على الخصوبة وتسبب العقم، وتزيد الهرمونات الأنثوية لدى الرجال مما يؤدي لبروز الثديين وترقيق الصوت لدى الرجال.
كما ثبت أن إدمان الحشيش يورث الخنوسة والدياثة. كما أكد العلماء أن المادة المخدرة تتلف خلايا المخ وتضعف الذاكرة وتقود للنسيان، كما تؤثر على البعد الزماني والمكاني، فيرى المتعاطي الأشياء القريبة بعيدة مما يؤدي لحوادث المرور. كما أن المدمن ليس لديه إحساس بالزمن.
كما يؤدي تعاطي الحشيش للإصابة بالقلق والاكتئاب والاضطرابات النفسية وقد يقود للجنون، كما يؤثر الإدمان عليه على الرئتين والقلب، كما يؤثر على الجهاز المناعي والجهاز العصبي.
تقوم الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بحملات سنوية لمنطقة الردوم لحرق وإبادة المزارع والحشيش، إلا أن الوضع بعد الحرب اختلف حيث تقع المنطقة تحت سيطرة الدعم السريع الذي يمول المزارعين لزراعته ويقتسم العائد معهم ويقوم بترويج الحشيش في المناطق التي تحت سيطرته ومنها يوزع لبقية مناطق البلاد.
المعروف أن الحشيش يصنف من ضمن المخدرات المهلوسة، وتعاطي الحشيش يقود لتعاطي أنواع أخرى من المخدرات المنشطة أو المهبطة مما يقود المتعاطي لتجربة مخدرات أخرى ويصبح مدمناً عليها.
المعروف أن الحشيش يسبب إدمان نفسي شديد يجعل المتعاطي متعلقاً به بشدة. يمكن علاج مدمن الحشيش إذا كانت له الرغبة الأكيدة بعد معرفة دوافع تعاطيه وإخضاعه لعلاج طبي ونفسي بإشراف طاقم طبي متخصص.
نسأل الله أن يحفظ شبابنا وبلادنا من الوقوع في براثن هذه السموم
و في المقال التالي نتناول مخدر آخر إن شاء الله لو في العمر بقية
وداعاً شيخ العرب “شنيبو.” .!!
■ يمضي الكرامُ تباعاً، وتطوي الأرض في جوفها معالم النبل والشهامة، وتفقد الخرائط الاجتماعي…





