ما لم نهزم الخوف لن يتحرر قرارنا و يستقيم مسارنا

هل القرارات الأمريكية لمحاربة الإرهاب أم لحرماننا من الإستفادة من كوادرنا و إمكانياتنا البشرية و المادية
عقب القرار الامربكي الأخير بوضع الحركة الاسلامية و فيلق البراء في لائحة الإرهاب ..
كتب الكثيرون عن ذلك. ..
بعضهم يدحض القرار بان المعني الإخوان المسلمين و نحن لسنا بإخوان ..
و ٱخرون يدحضونه بدفوعات أخري..
و مع أن القرار الذي كتبه مع الأمريكان عملاء قحط ذكر بالتحديد الحركة الإسلامية ..
لا خشية من القرار الخارجي إذا كان الداخل واعيا ..
و لا أثر واقعي له إلا إذا صنعناه بأنفسنا!!!!!
الفكرة ليست مجرد إسم ..
و الحركة الاسلامية لن تموت بقرار او بسيف ..
نعني حركة الاسلام . .
و لا نخشي عليها من هذا القرار ..
المجاهدون الذين يدافعون عن دينهم و أرضهم و عرضهم لن يمنعهم هذا القرار من الدفاع عن أوطانهم إذا نادي المنادي ..
حينما نكتب لا نكتب لأن القرار الامريكي فيه خطر علينا ..
كلا ..
القرار لا أثر له في حد ذاته و الامريكان يعلمون ذلك ..
هم يعولون علي ردود فعل السلطة من القرار ..
و نكتب نحن حول ذات الفهم ..
هم يريدون أن تلجأ السلطات إلي إتخاذ مواقف ضد التيار الإسلامي ..
و ضد المجاهدين ..
و ضد اي قوي وطنية بتهمة الانتماء للتيار الإسلامي…
لتخلو الساحة لقلة عميلة مجرمة ترهن السودان للخارج..
و لإحداث شرخ في الجبهة الداخلية المتماسكة حتي الٱن ضد كل المؤامرات التي تحاك ..
أهل السودان عايشوا الأحداث منذ طباختها المسمومة…
و إلي أن تفجرت واقعا لمسوه عين اليقين و حق اليقين ..
علموا عيانا بيانا من هو الطيب و من الخبيث ..
من الذي قاتلهم و هجرهم و اغتصب حرائرهم ..
و من الذين وقفوا معهم و مع جيشهم في خندق واحد دفاعا عن الأرض و العرض ..
و السلطة تعلم ذلك..
الخطورة ليست في القرار ..
الخطورة في ردود فعلنا علي القرار ..
فإذا لم نتبعه باي قرارات داخلية فلا أثر له ..
القوي الخارجية المعادية ..
تريد تجريدنا من كل الوطنيين ..
تريد إضعافنا ..
و للاسف أحدث ذلك بعض الخوف ..
خوف جعلنا ننظر للعميل بأنه وطني و للوطني بأنه إرهابي.
جعل أمثال ياسر عرمان و خالد سلك و جعفر و حمدوك و كل قائمة هؤلاء العملاء يتحركون بحرية حينما كانوا في الداخل و حينما خرجوا للخارج ..
رغم كل ما فعلوه من جرائم في حق الوطن ..
كيف نكسر حاجز الخوف ..
لنقرأ المشهد بوضوح ..
هل نأخذ القرارات الامريكية بالفاظها أم مقاصدها الخبيثة ..
هل القرارات فعلا لمحاربة الارهاب ؟؟؟
حسنا سنحاربه ..
لكن بالقانون ..
الخطورة أن يدفعنا الخوف كسلطة إلي عزل كل الكوادر الوطنية عن المشهد السياسي و الاقتصادي و الأجتماعي و.. و.. و حتي العسكري بدعوي أن هؤلاء تيار إسلامي ..
هل في أمريكا يفعلون عزلا كهذا ..
هل في إسرائيل يفعلون ذلك ..
هل في كل الغرب يفعلون ذلك مع مواطنيهم ..
كلا ..
هم يتعاملون بالقانون و يجب ان نتعامل نحن بالقانون ..
*هل القرار الامريكي فعلا لمكافحة الإرهاب ام لتدمير الكفاءات و المقدرات السودانية؟؟
في الواقع الذي نراه الان هناك تجميد للقدرات و الكفاءات السودانية في كل المجالات السياسية و الإدارية و التقنية و العسكرية و…. و… و ينعكس ذلك شرخا في الجبهة الداخلية و تاثيرا سلبيا إقتصاديا و سياسيا و خلق بئة غير مشجعة للتنمية و الإستثمار الإيجابي و ليس بيع الوطن بدعوي الإستثمار ..
لا بد أن نعلم و تعلم قيادتنا أن الضغوط الخارجية الحالية ماهي إلا لتحقيق أجندة تلك القوي المعادية و لا علاقة لها البتة بمحاربة الإرهاب أو حقوق الإنسان ..و مجاراتنا لهم لن ننال منها إلا مزيدا من تدمير نسيجنا الاجتماعي و التنازل عن إستقلالنا و إستعمارنا بل إستدمارنا لكن بصورة أبشع إذ ان هؤلاء يريدون أرضنا و مواردنا و تحويل الانسان السوداني الي عبد بلا إرادة و بلا قرار
تحدوا قراراتهم ..
مع إظهار و دعم و إحترام القوانين الداخلية التي تحارب الإرهاب و عدم الإعتداء علي الابرياء أو أي ممارسات تخالف القانون أو تتم خارج القانون ..
بخلاف ذلك نستفيد من كل كوادرنا و لا نخجل أو نخاف أو نجامل في عدم الإستعانة باي كادر قوي أمين لم يجرمه القانون ..
و لقتل الخوف لدي قيادتنا ياليتها تفعل ما تخشاه لتقتل الخوف من داخلها و ليعلم الذين يخوفوننا أننا نعمل وفق القانون لا وفق الخوف و إن كان هناك ما يخالف القانون أرونا إياه ..
و هناك نظريات و فلسفات حول ذلك لا نود الخوض في تفاصيلها مثل …
افعل ما تخشاه حتي يختفي الخوف ..
او نظرية (التحدي في مواجهة الخوف هي بداية الحرية ) ..
(أو الخوف هو ما يمنعك من عيش الحياة التي تريدها)..
لأننا بالخوف نمضي بإرادة من يخوفونا لا بإرادتنا التي تنبني علي مصالحنا ..
لا بد من توحيد الصف الوطني و تعزيز و تعضيد الحوار الوطني دون عزل إلا من يجرمه القانون. .
و نختم بالٱية الكريمة
*(الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فأخشوهم فزادهم إيمانا و قالوا حسبنا الله و نعم الوكيل)*
كبر يكذب تسريبات سكاي نيوز ويصفها بالمفبركة ويؤكد لم أكن في موقع يسمح لي باتخاذ أي قرار
نفى عضو الحركة الإسلامية السودانية عثمان محمد يوسف كبر صحة ما بثته قناة سكاي نيوز من تسريب…





