طائف من الأطياف صباح م الحسن ووجدي شاشة
عمر سيكا

أصاب غالب الشعب السوداني مس من أطياف الصحفية (صباح محمد الحسن) سليلة المك نمر والمك مساعد وذلك بما أوردته على متن عمودها الراتب بصحيفة (الجريدة) لهذا الصباح والذى عنونته :(أهلآ بالتفكيك!!!) والذى إستبشرت وهللت بخبر(عودة اللجنة المسماة بلجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو للعام1989) وأن عودتها هذه المرة تجئ على أرضية صلبة بعد صدور قرار الحكومة الأمريكية بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين السودانية كمنظمة إرهابية.
وأولغت فى الثناء والإشادة بدور لجنة تفكيك نظام حكومة الإنقاذ السابقة فى مطاردة ومحاربة رموزه من الكيزان.
ولكن هل إستقبلت جموع الشعب السوداني وهى فى خواتيم هذا الشهر الفضيل وعلى أبواب فرحة العيد هذا الخبر بنفس الإحتفائية التى بثها (مس الطائف من أطياف العمود الصحفى)؟
والإجابة القاطعة والوحيدة التى رسخت فى مخيلة الشعب السوداني بأجمعه وهى أن هذه اللجنة المختطفة من قبل بعض أحزاب اليسار لأتمثل أى عدالة إنتقالية لتداول السلطة والحكم وأنها قد لعبت دور الخصم والحكم فى آن واحد كما أنها حاولت تحصين قراراتها بعدم الإستئناف لها حتى من السلطة القضائية نفسها. وكل هذا يتضأل مع لهجة التشفى التى كانت تصاحب قراراتها التى كانت تبق على الهواء طارقة أسماع محمد أحمد المواطن السودانى البسيط الذى فرحة بعدها بسيل من أعمال الفساد التى شالت أعمال هذه اللجنة بما كشفه المقدم شرطة(..) عضو تلك اللجنة.
وأختم بإضاءة من قبيل الحق واليقين بأن هذه اللجنة الغابرة ان يكون لها مؤطى قدم فى سودان مابعد الكرامة وإن فد لناظره قريب وأن فقاعة هذه اللجنة (ستتفكك وحدها مع أدراج رياح الوطنية الحقة التى إكتست لها جماهير شعبنا والتى ميزت بين الغث والسمين من القول. وسلام على من إتبع الهدى. #في الختام كل عام والشعب السوداني بالف خير
تهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك
بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، أتقدم بأصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى الشعب السوداني الك…





