حمقى ولصوص لجنة التفكيك ( ا—٧)٠٠٠ المجرم الهارب وجدي صالح : سطحي بلا عمق ،، فاسد بلا سقف
ويبقى الود د. عمر كابو

يأتي العيد والشر السياسي يكاد يطبق على العالم جله حيث الحروب والخراب والتهجير والغش والوصولية وترسيخ السعادة المتوهمة..
ذاك لا يمنعنا من مبادأة حتمية تهنئة مؤيدة بعيد سعيد ودعاء لله أن يحقق الأمنيات لكل مواطن سوداني ،،وبنصر عزيز لقوات شعبنا المسلحة التي أضحت انتصاراتها نغمة عذبة.. أيقونة آسرة ترددها القلوب..
ذاك ما غاظ ويغيظ أصحاب المؤامرة الدنيئة الرخيصة — بقيادة دويلة الشر— على وطننا الكبير التي يئست من أن تهزم إرادة جيشنا العظيم وصموده الأسطوري العتيد..
فطفقت تبحث عن أداة خبيثة للنيل من عزمه وتفتيت قواه المسنودة بهذا التعاضد والالتفاف الشعبي والتلاحم الشبابي القوي الذي يستمد أساسه المتين من التيار الوطني الإسلامي الكاسح العريض..
هاهي دويلة الشر تقنع الإدارة الأمريكية في محاولة بائسة لإدراج (الأخوان المسلمين) كتنظيم إرهابي متحاشية ما تعنيه لأن الرأي العالمي والمحلي لن يقبل بفكرة تصنيف التيارات الإسلامية الصلبة لأنه لا يناسبها هذا الوصف من حيث الممارسة الواقعية والتعاطي العام والوسطية والاعتدال..
لكنها اكتشفت أن ردة الفعل جاءت على عكس ما توقعت ،، فقد عبرت قطاعات واسعة من المجتمع السوداني العظيم على استهجانها العميق لحشر أميريكا أنفها في الشأن الداخلي مساسًا وإهدارًا للسيادة الوطنية وكرامة وكبرياء الأمة السودانية التي أعظم ما فيها رفض التدخل الأجنبي في شؤونها الداخلية..
جنحت دويلة الشر من بعد ذلك لضرب الكتلة الشعبية الداعمة للجيش لفكرة عبثية مستخدمة عبيدها القحاطة ((الله يكرم السامعين)) خونة تافهين مردوا على أخلاق الكذب والتضليل والغدر وخسة الخصومة..
فقد أعلنت سيئة الذكر ما يسمى بلجنة التفكيك الفاسدة ((المنحلة)) بقرار جمهوري العودة إلى ممارسة عبثها وتهارشها الهزيل مزدرية البرهان وقراراته..
أجل أعلنت عودتها بذات الوجوه الفاسدة محتشدة العقد والخلل والرياء والتكلف ،، محمولة على النفاق وفقدان الإحساس بالحقيقة بعد أن تشبعت بشدة رذيلة نفسية وفكرية كما أوضحنا..
أظهر آيات النفاق في لجنة التفكيك الفاسدة سيئة الذكر أنها ما زالت في غيها الكبير ضلالًا من بعد ضلال ،، فإن من أمارات النفاق ألا يستفيد المرء عبرة من الماضي ولا درسًا للمستقبل..
ليصدق في لصوصها الفاسدين المفسدين قول الله تعالى : (( أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولاهم يذكرون))٠٠
** لقد أضلهم الله وعمى بصيرتهم ليقعوا في شر أعمالهم حيث رأينا هجومًا كاسحًا غير منظم يغطي كل مواقع التواصل الإجتماعي،، يسخر ويستهزيء بهم ويحولهم مادة دسمة للتنكيل والاساءة والازدراء التي يستحقون..
ما أنا بصدده هنا ولأول مرة وعبر البينات القوية التي لا يتطرق إليها الشك سنقوم بدك عرش فسادهم فذًا فذًا ((وبمزاااااج)) مقدمين أدلتنا وبراهيننا..
أول ما نبدأ به هو الفاسد المجرم الهارب من العدالة وجدي صالح ليس لأي ميزة نسبية ترشحه على حيازة كرسي الأفضلية،، إنما فقط لأنه خدع الشعب السوداني وهو يكذب عليه بأن حدثًا هامًا سيحدث غدًا في تمام الساعة الواحدة ((أمس الأول)) فإذا بالشعب السوداني يجني من ثماره الخيبة والحسرة المقيتة..
ذاك وحده كافٍ لأن نجعل منه عيدية لشعبنا العظيم الذي انتخبه ((ملك)) للصياح الأجوف واعتاد عليه صورة دميمة لحقارة البشر حين يفقدون الصدق والشرف ويحيون على الافتراء والاجتراء وأسلوب الرعاع..
إنه الشعب السوداني النبيه الذكي الفطن الذي كان يسخر منه((شاشات،، وطرمبة)) ومن برنامجه الوضيع فأطلق عليه اسم: (( أراضي وأراضي)) تحقيرًا له وضحكًا عليه..
هذه توطئة لمقالنا القادم عن اختلاسات هذا المجرم وكيف تم القبض عليه وماهي التهم الموجهة إليه وبماذا اعترف وكيف عاش شهوره داخل سجن الهدى وماذا قال لمتقلي الكيزان داخل السجن وكيف كان يصرخ فزعًا ورعبًا عند نومه ومن الذي أطلق سراحه ؟؟؟!!!
فليستعد هذا الخسيس الفاسد لمعلومات تكشف ضعفه وتهوره وتعري فساده وتكشف حجم الأموال التي نهبها..
أول بينة سنقدمها هو شهادة المحاسب الذي داهمت النيابة العامة منزله في توتي ووجدت عنده كميات من ((الظروف))!!! هنا تكمن المفأجأة كأول خيوط قادت للقبض على هذا المجرم ((العوير))..
عزيزي القاريء أشهد الله لو كانت هذه اللجنة الفاسدة تعني لنا الكثير لما استطاعت أن تصمد ساعة فقط تركناها تعمل حتى يكتشف الشعب السوداني نذالتها وخيبتها وقذارتها وهزالها :
لقد هزلت حتى بدأ من هزالها كلاها
وحتى سامها كل مفلس
أجل سام السودان مفلسًا من كل شرف مثل هذا الأخرق الأحمق المجرم الذي كادت الذاكرة السودانية أن تنسى فضائحه وفساده فإذا بحماقته تورده مورد التهلكة..
بالله عليكم هل هناك حماقة وبلاهة وضحالة أعظم من أن تسرق ((شاشة)) فتصبح أضحوكة يسخر منك كل لسان..
شاشة ؟؟؟؟؟!!!!! أبقوا معي بحول الله وقوته..
البرهان وإرادة الشعب ..الحلقة الخامسة والأخيرة: دقت ساعة العمل
يقف السودان أمام منعطف تاريخي حاسم حيث لم يعد الترقب ممكناً ولم يعد الانتظار خياراً ولم يع…





