‫الرئيسية‬ مقالات لن يعفوا الشعب عن العملاء الذين أجرموا في حقه إن مسكوا رؤوسهم أم لم يمسكوها
مقالات - مارس 26, 2026

لن يعفوا الشعب عن العملاء الذين أجرموا في حقه إن مسكوا رؤوسهم أم لم يمسكوها

نور و نار  يوسف أرقاوي

الخطر كبير
و يحتاج لقرارات كبيرة..
القرارات الكبيرة من شيم القادة الكبار.
كن دوما كبيرا ياسعادة البرهان ..
و أنت تقود شعب عظيم و كبير ..
و الله أكبر…

 

نحن نكبر و التحديات تصغر حين نقول الله أكبر

المخاطر المحدقة تستدعي إعلان حالة الطواري القصوي و التعبئة العامة و إستنفار الشعب للدفاع عن أرضه و عرضه

كتبت من قبل ما لم تنتصر قيادة الدولة علي الخوف فسوف ينال منا ما نخاف منه أكثر ..
الخوف لن ينجينا ..
بل يقدمنا لحبل المشنقة طائعين .
#دوما يحضرني مثال الخليفة المستعصم بالله و إبن العلقمي و نهايتهما الذليلة..
مات الخليفة رفسا بالاقدام داخل جوال ..
و مات ابن العلقمي غما و كان جنود المغول يركبونة حمارا و يدفعونه بايديهم من الخلف و مات بعد ثلاث أشهر ..
هذا الهوان من القيادة إنعكس علي الشعب ..
و ضعف الشعب أيضا ينعكس علي القيادة ..
كان المغول يصفون أعدادا من الشعب و يطلبون منهم البقاء في وضع معين حتي يحضر من يذبحهم فكانوا ينفذون الامر دون اي دفاع عن النفس و يتم ذبحهم . . و قتل مئات الالاف ..
إنها ثمرات الخوف. .
#و رأينا غطز المملوكي كيف كان يرد بجراة و عزة علي خطابات هولاكو و هو متحرر من الخوف و كيف كان الإنتصار في عين جالوت. .
#كما أن القيادة إذا إنعزل جيشها عن جذور و عقيدة الوطن سينهار جيشها و لو جنحت القيادة للبطولة ..
مثال العراق حينما كانت عقيدته مرتبطة بحزب البعث ..
تلاشي مع مواقف صدام البطولية ..
و في سوريا التي إرتبط جيشها بالبعث و بالعلويين اكثر كيف إنهار الجيش و تشتت ..
و رأينا طالبان في أفغانستان التي تمسكت بعقيدتها و دينها الذي هو عقيدة عامة الشعب كيف تماسكت و صمدت و صبرت و إنتصرت في النهاية .. بخلاف جيش كرزاي الذي درب و دعم بالسلاح و كيف إنهار..

حديثنا عن وضعنا الحالي في السودان ..
و نوجه الرسالة لسعادة البرهان ..
لا أعني أن هذه الرسالة ستصله بالتحديد ..
لكن حينما أكتب أنا…
و تكتب أنت ..
و يكتب هو و تكتب هي ..
حينما يعبر عقلنا الجمعي بصوت عالي ..
حينها سيصل صوت الرأي العام للقيادة ..
ليس مجرد صوت ..
حينها ستكون القيادة رهن إشارة شعبها ..
تقوده و تنقاد لرغباته ..
ستشبه القيادة شعبها ..
و إن لم تشبهه فلن تظل أمامه .. سيبعدها…
#كيفما نكون يولي علينا..
لذا لا بد أن نكون بقدر التحدي ..
و لا بد أن تكون قيادتنا علي قدر التحدي.

 

الٱن الأعداء يتكالبون علي السودان …
و تمايزت الصفوف ..
الصف الأكبر هو الصف الوطني .
و هناك فئة عميلة بين عمالتها رهنت نفسها للخارج ..
و تريد القوي الخارجية المعادية أن تفرضها علينا ..
و هناك صف وطني وقف مع قواته المسلحة في خندق واحد يدافع عن الأرض و العرض ..

 

لم يطالب من وقفوا مع الجيش بسلطة* ..
لم يطالبوا بثروة..
قدموا أرواحهم و جهدهم و جهادهم دفاعا عن أرضهم و عرضهم ..
بينما هناك فئة تناصر التمرد و تجاهر بعدائها للجيش ..

 

أن تغازل قيادتنا بين فينة و أخري هؤلاء العملاء بأنها ستعفوا عنهم ليأتوا للداخل أمر لا يعجب الشعب ..
#من خول لفرد ان يعفوا عن من أجرموا في حق الوطن؟؟؟ ..
و لما لا يحاكم هؤلاء ؟؟؟..
#و لما لا نصنفهم إرهابيين؟؟؟ أم حق التصنيف مقصور علي أمريكا !!!..
لن يعفوا الشعب عنهم إذا مسكوا رأسهم أم لم يمسكوه ..
#و لما تصمت القيادة حين يصنف فيلق البراء بالإرهاب …
#لما لا تقول قيادتنا ان هؤلاء أستنفروا و اصبحوا جسما تابع للجيش و تحت إمرة الجيش و دربهم الجيش؟؟؟!!! ..

الٱن نري مايجري في النيل الأزرق ..
و نري مايجري في كردفان و دارفور.
و نري المسيرات تضرب الٱمنين في العديد من المواقع ..
#فيا سعادة البرهان هل هذا وقت نضعف فيه جيشنا و نعزله عن شعبه و عن من ناصروه..
بأن نتحدث بتشكيك عن من يقف مع الجيش يسانده و يعضده
بينما نرسل رسائل لينة للعملاء ..

لا بد أن تكون في قامة التحديات يا سعادة البرهان ..
الوطن في خطر ..
و لما هذا التراخي .
#أعلن حالة الطواري .
#أعلن التعبئة العامة ..
#إستنفر كل الشعب ..
#ضع كل إمكانيات الدولة المادية و البشرية في خدمة المعركة ..
ستكون قويا حينما تعتصم بالله ثم شعبك ..
من غير المعقول و غير المقبول أن تتوالي الضربات علي الوطن و نحن نمسك بالكثير من قوتنا و نضعف جبهتنا الداخلية و نستمع للخارج بهدن معلنة و غير معلنة ..
لم يعد الأمر يحتمل التسوييف..
حتي إذا كانت الأسماء تسبب لك حرجا ..
#فليسمي فيلق البراء و اي ألوية و فيالق اخري يتم إستنفارها باسماء اخري وطنية او حتي بأرقام الفرق .. الفرقة رقم كذا او مسنفرين رقم كذا بشرط ان لا يتم.حلهم و لا ان نفت عضدهم باي قرارات تلتف حولهم ..

الخطر كبير .
و يحتاج لجهد كبير .
و قرارات كبيرة.
و لن يفعل ذلك إلا الكبار ..
#كن كبيرا بقامة هذا الشعب ..
و الله أكبر

‫شاهد أيضًا‬

بالتعاون مع المقاومة الشعبية بالولاية   مدير عام صحة الخرطوم يقود حملة نظافة بمستشفى الصداقة بأمدرمان تمهيداً لإعادة التشغيل

شارك الدكتور محمود البدري المدير العام لوزارة الصحة ولاية الخرطوم الوزير المكلف، في حملة ا…