‫الرئيسية‬ مقالات إلا المخابرات ما زالت بقية من خير
مقالات - ‫‫‫‏‫4 ساعات مضت‬

إلا المخابرات ما زالت بقية من خير

ويبقى الود  د. عمر كابو

فترت وتفتر همتنا وعزيمتنا،، تحتاج من حين إلى آخر لرافعة مساندة.. إلا أفراد جهاز المخابرات العامة ما زالوا بقية من خير،، ذات الهمة يساندون قواتنا المسلحة ضد عدو خارجي يتربص بوطننا الدوائر ..

 

فمليشيا الجنجويد التي فقدت الحشد الداخلي من بعض حواضنها الداخلية المؤازرة باتت تعتمد كاملًا على المرتزقة الأجانب المأجورين..

 

هي الآن بالتمام والكمال مليشيا أجنبية قحة بنسبة تفوق ال(( 80% )) من قوامها العسكري حيث توزعت ال((20%)) الباقية بين قيادة وحاضنة سياسية تمثل شرذمة قحط ((الله يكرم السامعين)) ذات الانتماء والولاء الأعمى لدويلة الشر..

 

قواتنا المسلحة توالي ضرباتها الساحقة صوب مليشيا الجنجويد الإرهابية في وقت تشهد البلاد انخفاض ظاهر في الحماسة والتدافع إلا من أبطال جهاز المخابرات الوطني الذين يقاتلون بنفس الشراسة الأولى في الصفوف الأمامية جنبًا إلى جنب مع جيشنا الباسل..

 

ربما كان ذلك مرده ما توفر لهم من علم ومعرفة بمخطط العدو الذي يريد تمزيق البلاد وتفتيت عضدها ونهب ثرواتها وإحداث تغيير ((ديمغرافي)) يخلخل نسيج مجتمعها،، يستبدله بعربان الشتات القتلة المجرمين..

 

من حسن الحظ أن قرارًا حكيمًا أصدره الرئيس البرهان القائد العام المنصور بإذن الله قضى بترفيع البطل الكاسر ياسر العطا لمنصب رئيس هيئة الأركان..

 

هذا القرار سيضخ إرادة نافذة وتوجهًا مهيبًا تتسارع خطواته بثبات نحو تقدم الجيش نحو مكامن العدو وإرتكازاته البعيدة تحريرًا لتراب الوطن من دنس المليشيا المتمردة..

 

فالرجل ذو بصيرة نافذة لا تعرف التردد والخذلان والإنكسار والانبطاح يمضي واثق الخطوة لإنجاز مهمته الشاقة التي كانت تحتاج لقائد ميداني مقاتل شرس عظيم البأس مثله..

 

ومن حظه يأتي ليجد كواسر المخابرات بذات الإصرار والصلابة والصمود يبتغون هدفًا واحدًا هو إنهاء التمرد واستتباب الأمن وإعادة البلاد سيرتها الأولى استقرارًا وتنمية وطمأنينة..

 

** ظلت أنطلق من قناعة راسخة بأن جيشنا العظيم يحتاج إلى تعاون كبير من كل الأجهزة الرسمية والشعبية دعمًا معنويًا قبل أن يكون دعمًا لوجستيًا..

 

** فإنا نشهد بوقفة مسؤولة من مجاهدي كتائب البراء والحركات المسلحة والشرطة الموحدة والتيار الإسلامي العريض،، كل هؤلاء أبلوا في ميادين القتال بلاءً حسنًا ..

 

كذلك بعض الجهات الحكومية الرسمية مثل : وزارات المالية والعدل والخارجية والمعادن ممثلة في الشركة السودانية للموارد المعدنية والهيئة القضائية التي فصلت محاكمها بلا تردد ودون إبطاء في جرائم مليشيا الجنجويد ومعاونيها عقابًا رادعًا وفقًا لصحيح القانون..

 

تلك الجهات قامت بدورها المطلوب على الوجه الأكمل مدًا لجسور التعاون والسند المطلوب للقوات المسلحة في معركة الكرامة..

 

في وقت شاهدنا النيابة العامة تقف كسيحة متفرجة منذ مجيء ((النائبة)) هذه.. ترفض ملاحقة هؤلاء القحاطة الخونة العملاء اللئام تعطيلًا للقانون..

 

ذاك مهد الطريق أمامهم للخروج والتعدي والهجوم السافر ((السافل)) على قادة الجيش وقواته في أعظم صور الخيانة والعمالة ضد الأوطان..

 

والله العظيم لو قامت النيابة العامة بدورها المطلوب لأرعبت هؤلاء السفلة التافهين ولما تجرأ أحدهم للخروج إلى العلن وإعلان دعمه ومؤازرته للمليشيا الباغية الإرهابية المتمردة..

 

هل كان باستطاعة الرويبضة التافه الأحمق خالد سلك أن يتجرأ على الوطن وهو يتهم الجيش علانية باستخدامه للأسلحة الكيمائية لو قامت النيابة العامة بملاحقته مطالبة باسترداده ؟؟؟!!!

 

** لو فعلت ذلك لكانت على الأقل قد أحرجت الدول التي يتردد عليها.. ساعتها لن يكون أمامها إلا تسليمه للسودان أو وجهته بالصمت مادام على أراضيها أو طالبته بمغادرتها والخروج منها،، فالتجارب الماثلة في دول الخليج تقول بذلك..

 

أجل ما يقوم به جهاز المخابرات العامة يستحق من الجميع الإشادة بقيادته والإحتفاء بأبطاله والسعي لتكريمهم متى توفرت الظروف المناسبة..

 

نحن الآن أمام مشهد سياسي يتشكل في المنطقة العربية كلها.. ذاك يستدعي تطورًا جديدًا في التعاطي مع راهننا الحالي..

 

فلا أعتقد أن الطريقة التي أدير بها دولاب الدولة ما بعد ذهاب حكومة الإنقاذ— المفترى عليها— يمكن أن تصلح الآن للتعامل مع واقعنا المعيش..

 

فهل نتوقع تغييرًا جوهريًا ومفاهيميًا في طريقة تسيير الدولة ومؤسساتها لما يدعم جيشنا العظيم؟! أم ستظل الدولة بذات النهج العقيم المتكلس الذي هي عليه الآن،، لا ترى عيبًا في وجود مؤسسات تدعم بقوة التمرد من دون خوف أو تردد أو وجل كما تفعل نيابتنا العامة هذي ؟؟؟!!!

 

شكرًا من القلب إلي منسوبي جهاز المخابرات العامة (قيادة وقوات) وهم يقدمون مثلًا نادرًا في التفرد والتجرد والإخلاص بلسان حال يردد: (( منا الشهيد.. مأمون الرشيد))٠٠

 

ملحوظة : تعيين مولانا سيف اليزل في منصب مساعد النائب العام إن صح فيه مخالفة واضحة لصريح القانون ،، فقانون النيابة العامة يمنع شغل أي معاشي متقاعد أي منصب في النيابة العامة..

لما الإصرار (سيادتو) البرهان على مخالفة القانون ؟؟؟!!!

‫شاهد أيضًا‬

شهداء مستشفي الجبلين.. وحرب المسيرات.

6 أبريل 2026م إن إستهداف المليشيا المتمردة المدعومة أماراتياً للمستشفيات والأعيان المدنية …