‫الرئيسية‬ مقالات إلي ثلة الضباط الفرسان..كنتم رجال الحوبةوالحارة..وأهل عطاء باذخ لاينضب..وأمجادكم في ذاكرة الأمة ..ويظل الجيش علي العهد..!!
مقالات - ‫‫‫‏‫4 ساعات مضت‬

إلي ثلة الضباط الفرسان..كنتم رجال الحوبةوالحارة..وأهل عطاء باذخ لاينضب..وأمجادكم في ذاكرة الأمة ..ويظل الجيش علي العهد..!!

بالواضح فتح الرحمن النحاس

*لئن كان من حق قيادة الجيش ممثلة في الرئيس البرهان أن تتخذ من (التدابير والقرارات) الخاصة بالجيش استناداً لقانون القوات المسلحة ووفقاً (لتقديراتها)، فإن من حق كل مواطن شريف يجاهر بولائه لجيشه الفتي، أن (يشفق) كلما تم (إعفاء) فرد أو ثلة من الضباط والجنود في هذا المنعطف (الحرج) الذي يقع فيه الوطن بين قطبي (رحي الحرب)، وقد يغمر (الحزن) الكثيرين وهم يرون أن من شملهم الإعفاء مايزالون داخل ميادين القتال وتتقد فيهم (جذوة العطاء) ولهم من الخبرات العسكرية مايؤهلهم لإنجاز المزيد من الأعمال العسكرية الناجحة…مع ذلك قد يجد المشفقون (العزاء) وهم يعيدون قراءة (تأريخ وعراقة) جيش السودان، وكيف ظل (معماره راسخاً)، ودوره الوطني في حماية (سيادة) الوطن و(إرادة) الشعب في (ثبات) لا تزعزعه المنعطفات (الصعبة)، وليس هنالك ماهو أدلّ علي ذلك التأريخ (الخصب للجيش)، من حرب (الجنوب) التي كانت وحرب (الكرامة) الماثلة بين ظهرانينا الآن..!!*

*تضحيات عظيمة بالدماء والأرواح و(هموم) تنوء بحملها الجبال، (وقعت وتقع) علي عاتق الجيش فما (انتقصت) منه شيئاً ولاوهن له عظم بل (عجمت) عوده وزادته (هيبة وقوة)، فإن غادره جنود أو ضابط كبار أو صغار نجد أن من يخلفونهم يمشون علي دربهم (منهجاً) عسكرياً ومرجعية (ثرّة) وخبرات (متجددة) فالعقلية العسكرية تظل (حاضرة وناضجة) في كل الأحوال..ولنا العبرة في تسلسل واستمرار (عبقرية وقوة) القيادة في مستويات رئاسة الدولة (عبود، نميري، سوار الذهب، البشير ثم البرهان) وكبار الضباط في قيادة الوحدات العسكرية المختلفة، فالجيش (ولود) وكفاءة ضباطه وجنوده في (تناسل مستمر)..فإن ذهب منه (ثلة) من منسوبيه الضباط والجنود فتلك (سنة) من سنن العمل العسكري، لكن في كل الأحوال يظل الجيش علي (العهد) بينه وبين الشعب أن (يحمي) سيادته وارضه وأن يكون له (طوق النجاة) عندما (تحاصره المخاطر)…ومن بذلوا الأرواح والدماء، ونالوا الشهادة، أو أصابتهم (الإعاقات) فهؤلاء استحقوا (الإقامة والوفاء) في ذاكرة الأمة و(أجرهم الأكبر) عند الله بإذنه تعالي..!!

*أما أنتم أيها الضباط الذين ترجلتم عن مواقعكم أخيراً، فيكفيكم (شرفاً وفخراً) أنكم كنتم رجال (حوبة وحارة) وفرسان قتال وثبات، وقدمتم (الجهد الكبير) وكسبتم رضا الله بإذنه تعالي ونلتم (تقدير واحترام) الشعب، إذ كنتم تخوضون غمار الحرب و(تفتكون) بالتمرد وتستردون (عافية) الوطن، وتنتصرون لمجد جيشكم العملاق..فإن ترجلتم فليس ذلك نهاية (المطاف) فالكثير من ساحات العمل الوطني ترجوكم وتنتظركم وهي فاردة أذرعها (لاحتضانكم)، فهنيئاً لكم بشرف (الجندية) والأداء العسكري المتميز..شكراً لكم…شكراً لكم وإن كنا نعلم أنكم لاتريدون شكراً علي واجب..!!*

 

*سنكتب ونكتب…!!!*

‫شاهد أيضًا‬

الحركة الاسلامية تنعي الشيخ الخليفة الطيب الجد 

﴿مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ رِجَالࣱ صَدَقُوا۟ مَا عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ عَلَیۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن ق…