يوم الحزن فقد البادراب
مهندالشيخ الامين

فقدت خلافة البادراب ركنها وانهد حيلها ودخلت بيوت ام ضوابان حبس الحزن برحيل القاضي العالم الزاهد الفقيه العلامة كهف الفضلاء ومحط رحال الفقراء والامراء الشيخ الطيب الجد خليفة ودبدر الرشيد وطارد فولكر وممزق للاطاري ومناصر الجيش الاول وحامي حمي الشريعة وسادن القران…
عاش سيدي الخليفة الطيب الجد حياته بلاجيب و ولا ضوضاء ولا مال مكنوز كريما منفقا مطعما متواضعا مبتسما موطاء الاكناف يؤلف ويالف ماهادن الظلم ولاباع دينه بدنياه ابدا عاش لله والقران الكريم والسودان دينه حياته وحياته دينه قال كلمته ومزق الاتفاق الاطاري وعبر الي ربه مبتسما رلضيا مرضيا
احتمل سخف وقبيح شتائم العلمانيين وصبيان القحاطه وساقطتهم بحلم المؤمنين العارفين ولم يغضب لنفسه قط غضب لله تعالي وقال كلمته لله تعالي ومزق وثيقة القحاطة اللقيطة لله تعالي ولم يكن لحظ نفسه منها الا ايمانه بانه عبد الله ونصر شريعته وعرف ولزم ولم يهادن ولم يقل الا مايرضي ربه عز وجل وقولته المباركه الله يهديهم …
نعم رحل حفيد العبيد ود الريا وخليفة ود بدر الرشيد وبقي تاريخ من فضائل ومكرمات ومكارم ورثها الخليفة كابر عن أكابر ولكن
الحركة الاسلامية تنعي الشيخ الخليفة الطيب الجد
﴿مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ رِجَالࣱ صَدَقُوا۟ مَا عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ عَلَیۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن ق…





