مقالات - أبريل 18, 2026

سبت اخضر 

من رحم المعاناة ابوبكر محمود 

البلاد االان في امس الحوجة لنفض الغبار والعودة إلي الزراعة بقوة ولامخرج من الازمات الاقتصادية

ومعالجة معاش الناس إلا بالزراعة

لابد من عودة صادرات السودان الزراعية التي ترفد خزينة الدولة بالعملات الصعبة

 

قرار تكوين شرطة خاصة بمشروع الجزيرة جاء في توقيت مناسب

لأن كل أنظار الدولة مصوبة نحو المشروع القومي الكبير لينهض من نومته وغفوته الكبيرة جراء سياسات وتدخلات خاطئة اقعدت المشروع ردحا من الزمان

 

حديث محافظ المشروع المهندس ابراهيم مصطفي الرافض لزراعة التمباك داخل أراضي المشروع حسم كثيرا من الجدل والتكهنات

 

لأن زراعة التمباك لاتصلح إلي في مناطقها

ولديه أصحاب دراية ومعرفة وان التمباك كان يوما من الايام سلعة هامة اعتمد عليها حزب كبير من قبل في دعايته الانتخابية وكانت هناك

عوة كبيرة بين وزير الصحة الأسبق بروفسير مامون حميدة وتجار التمباك حينما أراد تنظيم محال الصعود عبر ضوابط صارمة وقتها قامت الدنيا وقعدت وفي آخر المطاف الزم حميدة أصحاب محال ودعماري

بوضع صورة مفادها أن التمباك ضار بالصحة

 

المهم مشروع الجزيرة لايصلح لزراعة التمباك أن عودة زراعته باتت وشيكة في شمال دارفور التي ستتحرر قريبا

 

مشروع الجزيرة الان في أمس الحوجة لتنظيم زراعة القطن الذي لايعرف المزارعين قيمته السوقية العالمية

هناك خبراء عكفوا علي انتاج سلالات جديدة من شأنها وضع حد لفوضي زراعة القطن

اختلط الحابل بالنابل

صرنا لانفرق بين زراعة القطن المحور وراثيا وقصير وطويل التيلة موضوع زراعة القطن يحتاج الي تنظيم وضوابط والرجوع إلي الفرزين

 

وهناك ضوء يلوح في الافق بأن المشروع ستعود إليه العافية

وهذا ما نتمناه في ظل وجود محافظ مهموم بأن يشكل مشروع الجزيرة قاطرة داعمة للدولة وأن يوحد أهل السودان باعتباره مشروعا قوميا كامل الدسم

 

وفي ولاية سنار أيضا جاءت اخبار مفرحة وهي تصدير شحنات من المانجو إلي الاردن وارض النشامة

من خاصرتها سنجة

القطاع البستاني في ظل وجود وزير زراعة شاب ظهرت فيه عوامل النجاح بعد تولي الوزير

 

وزارة الإنتاج

ليت ولاية سنار ترفع من سقف الترويج لتصدير المنتجات البستانية من مانجو وموز

هناك سلالات من المانجو نحجت في تربة الولاية مثل مانجو جنوب. افريقيا لتضاف إلي أصناف ابوسمكة وقلب التور يجب علي شعبة مزارعي البساتين ابتكار وسائل متقدمة في تعبئة الصادر والاستفادة من الإنتاجية العالية من المنتجات البستانية

والسؤال الذي نطرحه علي حكومة ولاية سنار هو لماذا لاتكون هناك منصة إعلامية تروج لمنتجات الولاية الغنية بالمحاصيل البستانية

والحبوب في الدالي والمزموم والدندر وكساب وودالنيل وابوعريف وغرسلي ودالعباس وسنجة وكرجوج وابوحجار وابونعامة وأم شوكة والشلال والرماش والدبكرة والرايات ود الجزولي ومناطق كثيرة

 

مدخل اخير

 

اعتمدت وزارة الصحة الاتحادية يوم ٢٠ ابريل من كل عام يوما وطنيا

للصحة بالتركيز علي معالجة الملاريا

مازالت الملاريا والضنك تفتك بأجساد المواطنين والجزيرة الان تعاني هذه الأيام من الملاريا والحبشية والضنك ليت وزارة الصحة الاتحادية تعيد البرنامج القومي للمكافحة إلي سطوته وقوته التي كانت مدخلا لحصول السودان علي جوائز عالمية نريده سودان خالي من الملاريا علي نسق مااعلن مؤخرا ورغم التحديات عن خلو البلاد من الكوليرا

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب

‫شاهد أيضًا‬

تجارة و تجارة

📖 *{قُلْ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ ۖ…