‫الرئيسية‬ مقالات الكهرباء وكيفية إدارة الأزمةوالحلول
مقالات - أغسطس 5, 2026

الكهرباء وكيفية إدارة الأزمةوالحلول

كمال حسن سعد

عقب ٣سنوات ومنذ ١٥ أبريل ٢٠٢٣م عاد الكثيرين إلى حضن الوطن

عودة المواطنين لم تكن عوده إذ لاذمتها العديد من الصعاب ونشكر لجنه العوده الطوعيه بجميع مسمياتها بدءآ من منظومة الصناعات الدفاعية وديوان الزكاه والعديد من المؤسسات التي اسهمت في ذلك.

وعقب وصول افواج إلى الخرطوم شعر العديد بخيبات الأمل والشعور بفقدان الأمل من حكومة الأمل وأن وزير الطاقه والتي تقع عليه مسؤلية الكهرباء يعيش في واد غير ذي زرع

الوزير المعنى هل قدم خطة انقاذ مالحق بمشاريع الكهرباء هل الوزير قام بإجراء عمليات مسح وعرف حجم الدمار الذي لحق بالمحطات وعرف حجم الأضرار في السدود والخزانات القائمة ومحطات التوليد الحراري في بحري وقري

هل قدم الوزير المعنى دراسة لمجلس الوزراء لادراك مايمكن ادراكه أم عمل الوزاره اقتصر على رزق اليوم باليوم

هل قام وزير الطاقه بوضع مسارات جديده وبديله عقب قيام سد النهضه وكيفية تأثيره على توليد الكهرباء

ياسيدي ياوزير الطاقه لايمكن أن يكون الطهور والعرس في يوم واحد

ماهو إنجازكم خلال عام إلا أن نحسب إنجازات لجنه الفريق ابراهيم جابر والتي شكلت بقرار من رئيس مجلس السيادة لتهيئة العوده للمواطنين بولاية الخرطوم والتي قامت بتوفير المحولات الكهربائية من الخارج وانت لاحس ولا خبر

سيدي رئيس مجلس السيادة الأمر يحتاج إلى جرح وتعديل وكي بالنار حتى تعود وزارة الطاقة وتعود الشركات

شركة الكهرباء القابضة للتوذيع

والشركات الأخرى

🚨سيدي الرئيس مؤسسات الدولة نريدها قويه متماسكه لاتهزمها لوبيات السوق ومستوردي الطاقه البديله والتي تسعى للتكسب وصرع مؤسسات الدولة وامنح مزيدا للصلاحيات للأمن الاقتصادي بجهاز المخابرات العامة

نسأل الله أن تعود الكهرباء قوية لتدور عجلة الإنتاج في المصانع والحقول لننتج قمحا ووعدا وتمني

وآخر تحياتنا للجنود المجهولين الذين قدمو النفس والنفيس وسالت منهم الدماء الطاهره في القوات المسلحة السودانية وقوات المخابرات العامة وحركات الكفاح المسلح ودرع السودان والبراؤون والشرطة السودانية

٤/أغسطس ٢٠٢٦

‫شاهد أيضًا‬

الباقر وزهير…. ملح المودة وأمانة التكليف..!!

​▪️ تمضي حركة التدوير في مؤسسات الولاية الشمالية وفق مقتضيات العمل وحدها، بغرض سد الفراغات…