مرحباً بالنور قبة في صفوف الجيش..سلِّموا وسالموا
الهندي عز الدين

إنشقاق القائد ” النور قبة” من مليشيا الدعم السريع وعودته إلى حضن الوطن الدافئ ، السودان التليد منذ فجر استقلاله المجيد في الفاتح من يناير 1956 ، هو تأكيدٌ جديد على انهيار المليشيا عسكرياً ، وبوار سلعتها السياسية وسقوط شعاراتها الاحتيالية ، عن الهامش والديمقراطية ومحاربة الحركة الإسلامية.
هاهو أحد كبار رموز قبيلة الرزيقات (المحاميد) وأكبر ضباطها في المليشيا ينصاع لصوت العقل ، يستسلِم ويسلِّم ، ويعلن انضمامه ومجموعته للقوات المسلحة السودانية بعد متاهة امتدت ثلاث سنوات ، اكتشف في نهايتها أن شباب القبائل العربية في دارفور ماتوا بعشرات الآلاف فطائس لأجل حُكمٍ زال ، تطلبه أسرة باغية طارئة على دارفور !!
~ مرحباً بالنور قبة في صفوف الجيش ، ومرحباً بكل قائد، كل ضابط وجندي على امتداد ربوع كردفان ودارفور يغادر صف التمرد الغاشم وينحاز للدولة وقواتها الشرعية.
سلِّموا وسالموا .. وأكسبوا الزمن .. لا مستقبل لآل دقلو في السودان الجديد.
نهر النيل تحسم التأهل في الطائرة وتتألق في ختام تصفيات مهرجان الكرامة الطلابي بعطبرة
اختتمت بمدينة عطبرة تصفيات مجموعة عطبرة ضمن مهرجان الكرامة الطلابي الذي ينظمه الصندوق القو…





