‫الرئيسية‬ مقالات عاجل إلي القائد ياسر العطا…اقطع دابر هذه المسيرات…شكل قبيح ٱخر للحرب..تاخير حسمها يغري بالتمادي..!!
مقالات - ‫‫‫‏‫3 ساعات مضت‬

عاجل إلي القائد ياسر العطا…اقطع دابر هذه المسيرات…شكل قبيح ٱخر للحرب..تاخير حسمها يغري بالتمادي..!!

بالواضح فتح الرحمن النحاس

 

*المسيرات التي تسقط بين الحين والٱخر وتخلف وراءها قتلي وجرحي وتخريب ممتلكات، تبدو ماتزال مجهولة المصدر، ومع ذلك لا يمكن أن نصدق أن القيادة العسكرية وأجهزتها الإستخباراتية والأمنية لاتعرف مصدرها، بحكم أن هذه الأجهزة العسكرية المختصة لديها من (الكفاءة والفاعلية) مايمكنها من معرفة مكامن مصدرها ثم إعمال (الردع الحاسم) الذي يرد كيدها في نحور (مطلقيها فهذه المسيرات وجه ٱخر قبيح من وجوه الحرب وشكل من اشكال (البدائل) التي يستخدمها التمرد وأذنابه كلما داهمتهم (هزيمة) علي يد الجيش والفصائل التي تقاتل تحت رايته، وقد يكون هذا (خيارهم العسكري) الأخير وحتي (لايتمادوا) فيه، يصبح واجب الساعة الإسراع في القضاء عليها وعلي (المتعاونين الاراذل) بالداخل الذين يمدون مصادرها بالإحداثيات..فتأخير الحسم يثير الٱن موجة من (الإحباط) وسط المواطنين خاصة العائدين من دول اللجوء، فهذا بالضبط يمثل أحد أهداف التمرد أن (يجهضوا) طعم النصر والعودة للوطن التي تنساب في صورة لافتة..!!*

*ولن يكسب التمرد ولا أذنابه ولا دول الجوار التي توفر لهم (الملاجئ)، لن يكسبوا غير المزيد من الهزائم، وتماما كما تم (سحقهم) في ميادين القتال المفتوحة، فلن يكون (عبثهم الجديد) هذا (طوق) نجاة لهم من ذات (الهلاك) الذي حاق بحشودهم (المدججة) بالسلاح المتنوع والمعززة (بالمرتزقة) والفزع الراجف، فالنهاية (الحاسمة) قرب نظرهم وسمعهم ولامفر لهم منها (فالجرائم) مصيرها إلي زوال مهما (تلونت) بألوان مختلفة كما هي اليوم في شكل عبث يقتل (الابرياء ويدمر) تعبيرا عن (اليأس) الذي يضرب جمعهم (البئيس)…فإن كانت فيهم بقية من (شهية الإنتحار)، فليأتوا إلي (النقعة) التي تحدي بها من قبل (كبيرهم الهالك)؛ فمااغني عنه تحديه من أن (يلعق) مصيره الأسود..!!

*إن الرسالة العاجلة نضعها في بريد (القائد الفارس) ياسر العطا الذي جرعهم من قبل كؤوس (العلقم)، ألا يتأخر عن (بتر) هذه المسيرات (الغادرة الجبانة) وأن يلاحق من يقفون وراءها أينما كانوا، (فثقتنا) في قدرة جيش الكرامة لاحدود لها وأنه (أهل للإنتصار) في كل ميادين الحرب مهما اتخذت من (أشكال) مختلفة من الأسلحة أو من مخابئ (وراء الحدود) أو في الداخل، فلا خيار ٱخر غير سحق هؤلاء الأشرار وبلارحمة، فهم ليسوا إلا (مجرمين) قدموا من (مستنفعات) الإجرام فاستحقوا الطحن الذي يلائم أفعالهم القذرة..!!*

 

*سنكتب ونكتب…!!*

‫شاهد أيضًا‬

حراس الكلمة في مواجهة الرصاص: تحية إجلال لنبض  الصحافة السودانية الحرة

في الثالث من مايو، يوم حرية الصحافة العالمي، لا نقف لنحتفي بمجرد مهنة، بل ننحني إجلالاً لع…