‫الرئيسية‬ أخبار الساعة الرزيقي لـ”العودة”: سنشطب كل صحفي ساند المليشيا ونلاحقه قانونياً
أخبار الساعة - ‫‫‫‏‫34 دقيقة مضت‬

الرزيقي لـ”العودة”: سنشطب كل صحفي ساند المليشيا ونلاحقه قانونياً

​أعلن رئيس اتحاد الصحفيين السودانيين، الصادق إبراهيم الرزيقي، في تصريحات خصّ بها “العودة”، عن حزمة إجراءات حاسمة ومغلظة تجاه الأقلام الصحفية التي انحازت لمليشيا آل دقلو المتمردة. وأكد الرزيقي أن الاتحاد شرع فعلياً عبر “لجنة السجل” في ترتيبات الفصل النهائي لكل من ثبت تورطه في الترويج لجرائم المليشيا أو التحريض ضد مؤسسات الدولة ومواطنيها، مشدداً على أن عضوية الاتحاد شرف لا يستحقه من باع أمانة الكلمة وخان دماء الشعب السوداني.

​وأوضح الرزيقي أن الخطوة القادمة لن تقتصر على الفصل الإداري فحسب، بل ستتعداها إلى الملاحقة القضائية لضمان سحب السجلات المهنية لهؤلاء الأشخاص بشكل دائم، بما يمنعهم من ممارسة العمل الصحفي مستقبلاً تحت أي مسمى. وأشار إلى أن الاتحاد يمتلك قاعدة بيانات وتوثيقاً شاملاً لكافة المواد والأنشطة الإعلامية التي استخدمت لتبرير الانتهاكات، مؤكداً أن القانون سيكون الفيصل في استرداد حق الوطن من المحرضين الذين تخلوا عن حيادهم المهني وأخلاقيات المهنة.

​وفي إطار الشفافية وإرساء مبدأ المحاسبة، كشف رئيس الاتحاد عن عزمهم إصدار “قائمة علنية” خلال الأيام القليلة القادمة تضم أسماء المتورطين في التعاون مع المليشيا، وذلك بعد اكتمال مراجعة الشكاوى الموثقة التي تدفقت على الاتحاد من الداخل والخارج. واعتبر الرزيقي أن هذه القائمة تمثل إدانة أخلاقية ومهنية وتاريخية، وتهدف إلى وضع الرأي العام في صورة الحقائق وتطهير الوسط الصحفي من العناصر التي اختارت أن تكون “أبواقاً” لمشروع تخريبي استهدف كيان الدولة السودانية.

​واختتم تصريحه لـ”العودة” بالتأكيد على أن اتحاد الصحفيين السودانيين سيظل حائط الصد الأول عن سيادة السودان وكرامة شعبه، ولن يتوانى في اتخاذ أصعب القرارات لحماية قدسية المهنة. ووجه رسالة قوية مفادها أن التهاون مع الخيانة غير وارد في قاموس الاتحاد، وأن كل من تاجر بآلام السودانيين وجراحهم عبر المنصات الإعلامية سيجد نفسه أمام طائلة القانون ومنبوذاً من الجماعة الصحفية التي لن تقبل في صفوفها من تلطخت أقلامهم بدماء الأبرياء.

‫شاهد أيضًا‬

هل أصبحت الحرب الاعلامية أقوى من الرصاص ؟

(1) حين تصبح الشائعة رصاصة، فإن أخطر ما فيها ليس صوتها، بل أثرها الصامت في العقول. فى البل…